منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 الذكرى الـ23 للانتفاضة الأولى.. تجديد المقاومة والجهاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 49
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: الذكرى الـ23 للانتفاضة الأولى.. تجديد المقاومة والجهاد   السبت 11 ديسمبر 2010, 4:45 pm


الذكرى الـ23 للانتفاضة الأولى.. تجديد المقاومة والجهاد
[12/9/2010][16:10 مكة المكرمة]


الضفة المحتلة- علاء حسام الدين:

مرَّت المقاومة الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى بداية الألفية الثالثة بمراحل عدة، انتفض فيها الشعب الفلسطيني في وجه الصهاينة ومن قبلهم الإنجليز الذين أتوا إلى فلسطين؛ ليزرعوا كيانًا غاصبًا في قلب العالم العربي والإسلامي.



وتعتبر الانتفاضة الأولى التي اندلعت عام 1987م أو ما اصطلح على تسميتها فيما بعد بانتفاضة الحجارة أول مواجهة شعبية فلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني الذي ظنَّ أن الشعب الفلسطيني قد أعلن استسلامه، خاصةً بعد انتقال منظمة التحرير الفلسطينية من مربع المقاومة إلى خانة التنازلات وقبولها بالعملية السلمية.



وفي تفاصيل الحكاية، وفي الثامن من "ديسمبر" 1987م، قامت شاحنة عسكرية صهيونية بدهس مجموعةٍ من العمال الفلسطينيين العائدين من أماكن عملهم إلى قطاع غزة؛ ما أدَّى إلى استشهاد أربعة عمال وجرح سبعة آخرين، جميعهم من سكان مخيم جباليا في القطاع.



وفي اليوم التالي وبعد يومٍ من تشييع الشهداء تجددت المظاهرات والاشتباكات الشعبية مع قوات الاحتلال، وبدأت شرارة الانتفاضة تتنقل شيئًا فشيئًا حتى وصلت إلى جميع مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية في أكبر تحدٍّ لسلطات الاحتلال وإجراءاتها التعسفية ضد الشعب الفلسطيني.



الأسباب الخفية للانتفاضة

يؤكد المراقبون أن عملية دهس الفلسطينيين الأربعة لم يكن السبب الوحيد لاندلاع الانتفاضة، فقد سبقتها جملة من المعطيات والإرهاصات التي أدَّت إلى اشتعالها، فقد اعتبرت عمليات الإذلال الصهيونية اليومية الفلسطينيين الذين يعملون داخل الخط الأخضر من أحد أهم هذه الأسباب، علاوةً عن الأوضاع الاقتصادية المتردية، بالإضافة إلى الضرائب الباهظة التي كانت تفرضها سلطات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين.



كما أن احتلال القدس عام 1967م والإعلان أنها عاصمة أبدية لها كان له دور بارز في الثورة في قلوب ونفوس الفلسطينيين، مع ما صحب ذلك من إجراءات من بينها تقنين الدخول إلى الحرم الشريف وأماكن العبادة الإسلامية، كما تم الاستيلاء على عددٍ من الأراضي؛ لترسيخ فكرة القدس كعاصمة غير قابلة للتقسيم من خلال بناء المستوطنات بها.



انطلاقة حماس

وتزامن اندلاع الانتفاضة الأولى مع انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الرابع عشر من "ديسمبر" 1987م، هذه الانطلاقة التي أعطت الانتفاضة زخمًا جماهيريًّا وإعلاميًّا واسعًا؛ حيث سبق إعلان انطلاقة حركة حماس عملاً إسلاميًّا استمرَّ لعقود سابقة تخلله جملة من النشاطات الاجتماعية والشبابية والعمل الخيري والدعوي، وخاصةً بين صفوف الشباب في كلٍّ من الضفة المحتلة وقطاع غزة تحت يافطة الإخوان المسلمين التي خرجت من رحمها حركة المقاومة الإسلامية حماس.



حشدت حركة حماس جميع طاقتها واستنفرت جميع عناصرها حتى تبقى روح الانتفاضة مشتعلة ومتوقدة في صفوف المواطنين، فقادت فعاليات الانتفاضة الجماهيرية، وكانت المساجد محورًا رئيسًا لجميع هذه الفعاليات، وخاصةً بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع، كما عملت على مساعدة المواطنين من خلال شبكةٍ من الجمعيات الخيرية.



بدأت حركة حماس تُفكِّر في الانتقال من دائرة العمل الجماهيري الشعبي لمقاومة الاحتلال إلى دائرة الفعل المسلح، فأعلنت عن تأسيس جناحها العسكري الذين كان يُسمَّى في ذلك الوقت بحركة المجاهدين الفلسطينيين، والذي كانت مهمة ملاحقة العملاء على رأس أولوياته، ومن ثَمَّ أعلنت حماس تشكيل جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام في بداية التسعينيات من القرن الماضي، والذي نفذ عشرات عمليات إطلاق النار على الجنود الصهاينة ومستوطنيه.



فشل صهيوني

وقد مثلت الانتفاضة الأولى فشلاً للجهاز القيادي الصهيوني الذي لم يكن منتبهًا إلى الغليان الفلسطيني، بالرغم من التحذيرات التي أبداها عددٌ من السياسيين الصهاينة، وانتقص قادة الاحتلال من شأنها؛ حيث اجتمع عدد من العسكريين في موقع جباليا الذي هاجمته الحشود الفلسطينية خلال الجنازة، وأمام حجم حركة الاحتجاج طلب الاحتياطيون الدعم، لكن المشرف الصهيوني على الإقليم قلل من احتمالية تجدد الاشتباكات، لكن حدثت الاضطرابات، ورفض أغلب السكان التوجه إلى أماكن عملهم، كما قام طلبة الجامعة الإسلامية في غزة بالتجول في الشوارع، داعين الناس إلى الثورة، وقد اشتعل فتيلها بالفعل.



في اليوم الثالث للانتفاضة، توجَّه إسحق رابين رئيس الوزراء الصهيونية آنذاك إلى نيويورك دون أن يأخذ أي إجراءات لمواجهة الانتفاضة، لكي يضع الأمريكان في صورة الوضع، ولما عاد أعلن خلال كلمة له في الكنيست الصهيوني وقال: "سنفرض القانون والنظام في الأراضي المحتلة، حتى ولو كان يجب المعاناة وسنكسر أيديهم وأرجلهم لو يجب ذلك".



إعلام الانتفاضة

وقد كانت أكثر الطرق التي يتم من خلالها التواصل والدعم بين الناس والمقاومين ورجال الانتفاضة، المناشير والكتابة على الجدران؛ حيث كانت توزع (البيانات المطبوعة) عند مداخل المساجد من قِبَل أطفال لم تكن أعمارهم تتجاوز السابعة، أو كان يتم إلقاؤها من نوافذ السيارات قبل طلوع الشمس، ويتم تمريرها من تحت الأبواب، وجاء توزيع البيانات كشكلٍ من أنواع الإعلام البديل؛ بسبب تشديد دائرة الرقابة على وسائل الإعلام التي لم تستطع الوصول إلى الرأي العام الفلسطيني، وأيضًا مضايقات واعتقال للصحفيين، أما الكتابة على الجدران فقد كانت هي الأخرى وسيلة مهمة يعلن من خلالها ملثمو الانتفاضة عن الإضرابات والمناسبات وإعلام المواطنين بالأمور والتطورات والإعلان عن العمليات وما شابه ذلك.



كما كانت السماعات اليدوية والاستعراضات التي كان ينفذها مئات الشباب الفلسطينيين في جميع مدن الضفة المحتلة وقطاع غزة، والتي كان يعلن من خلالها عن فعاليات الانتفاضة وسيلة إعلامية مهمة في التواصل مع المواطنين.



أهداف الانتفاضة الأولى

وقد سعى الفلسطينيون عبر انتفاضة الحجارة إلى تحقيق جملة من الأهداف يمكن تقسيمها إلى ثوابت فلسطينية ومطالب وطنية، كإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم، وتفكيك المستوطنات الصهيونية، وعودة اللاجئين دون قيد أو شرط، وتقوية الاقتصاد الفلسطيني، تمهيدًا للانفصال عن الاقتصاد الصهيوني، وإخلاء سبيل الأسرى الفلسطينيين والعرب من السجون الصهيونية ووقف المحاكمات العسكرية الصورية والاعتقالات الإدارية السياسية والإبعاد والترحيل الفردي والجماعي للمواطنين والنشطاء الفلسطينيين، وكذلك لمّ شمل العائلات الفلسطينية من الداخل والخارج، ووقف فرض الضرائب الباهظة على المواطنين والتجار الفلسطينيين من قبل الاحتلال.



إنجازات

لقد حققت الانتفاضة الأولى نتائج سياسية غير مسبوقة، إذ تم الاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني عبر الاعتراف الصهيوني الأمريكي بسكان الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة على أنهم جزء من الشعب الفلسطيني وليسوا أردنيين، وأدركت سلطات الاحتلال أن للاحتلال تأثير سلبي على المجتمع الفلسطيني، كما أن القيادة العسكرية الصهيونية أعلنت عن عدم وجود حلٍّ عسكري للصراع مع الفلسطينيين.



كما كان لإعلان انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس دور رئيسي في إعادة القضية الفلسطينية إلى بعدها الإسلامي، بعد أن عملت منظمة التحرير على حصر القضية الفلسطينية في بعدها الوطني والإقليمي الضيق، كما اعتبر انتقال الفعل المقاوم إلى داخل الأراضي الفلسطينية بعد أن كان مختزلاً في عمليات تنفذ من خارج الحدود الفلسطينية إنجازًا مهمًّا ونقطةً إضافيةً تسجل لحساب الانتفاضة الأولى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
 
الذكرى الـ23 للانتفاضة الأولى.. تجديد المقاومة والجهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الــــقــــســــم الــــعــــام :: منتدى فلســـــطيـن-
انتقل الى: