منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 جيل الطوارئ في مصر.. المستقبل الغامض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 48
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: جيل الطوارئ في مصر.. المستقبل الغامض   الخميس 29 يوليو 2010, 5:35 am

جيل الطوارئ في مصر.. المستقبل الغامض[26/07/2010][21:33 مكة المكرمة]





- جيل الطوارئ والاستبداد يتحدثون لـ(إخوان أون لاين)

- البطالة والعنوسة وعدم تكافؤ الفرص من أبرز ما نواجهه

- فقدنا القدرة على الإبداع والابتكار بسبب سوق العمل السيئ

- أصبحنا نعيش في مجتمع يؤمن بثقافة البقاء للأقوى والأغنى

- د. البلتاجي: فقدان المشاريع التنموية خلق حالة من اللا انتماء

- د. عزة كريم: النظام حوّل الطاقة الإيجابية إلى قنابل موقوتة



تحقيق- مي جابر:

"الضياع، فقدان الهوية، عدم الانتماء، البطالة، العنوسة، الفقر والجهل" كلها كلمات تُعبِّر عن جيل الشباب الذي عاش وتربى في نظام يُحكم بالاستبداد وقانون الطوارئ منذ ما يقرب من 30 عامًا؛ حيث رضع وشرب هذا الجيل شعور اللا أمان وفقدان الثقة على يد حكومات الحزب الوطني المتعاقبة، لتسلب منه حيويته وطاقته الإيجابية، والروح التي يتميز بها الشباب عن غيره.



هذا ما أكدته عدة تقارير تنموية كان آخرها تقرير التنمية البشرية لعام 2010م الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة تحت عنوان "الشباب في مصر: بناة المستقبل"، ليكشف عن أبرز المشاكل التي يعاني منها هذا الجيل؛ حيث تردي حالة التعليم في مصر، لنجد أن 27% من الشباب في الفئة العمرية (18-29 سنة) لم يستكملوا التعليم الأساسي (17% تسربوا من المدرسة و10% لم يلتحقوا قط بالتعليم)، فضلاً عن تدني جودة التعليم، وعدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل؛ حيث يؤدي تكدس الطلاب، والعجز في المعلمين المؤهلين، والمناهج التقليدية التي لا تنمي القدرة على حلِّ المشكلات إلى تخريج شباب غير مُعد بشكل كافٍ لمتطلبات سوق العمل في عالم تسوده المنافسة.



ويشير التقرير أيضًا إلى سوء الوضع الاقتصادي والاجتماعي؛ حيث يصنف حوالي 20% من السكان ضمن الفئات الفقيرة التي تعاني من صعوبة في الالتحاق بالمدارس، موضحًا أن الفقر يُعد من أهم المعوقات على الإطلاق؛ حيث ترتبط بقوة عدم وجود وظائف دائمة وبين الفقر، فالشباب الفقير يُحرم من حقِّه في اختيار الوظيفة الملائمة ليلتحق بأية وظيفة متاحة، سواء كانت مؤقتة أو موسمية كمخرج من الفقر، فلا توجد وظيفة رسمية مستمرة بأجر مجزٍ والتي تعتبر الوسيلة للخروج من دائرة الفقر.



ويؤكد التقرير أن بطالة الشباب هي السمة الغالبة على شكل البطالة في مصر، فحوالي 90% من المتعطلين يقل عمرهم عن 30 عامًا، حيث يقضي الشباب فترة طويلة في طوابير البطالة، ويعيشون خلالها مع آبائهم ويكونون عاجزين ماليًّا عن الزواج أو امتلاك مسكن مستقل.



فقدان الثقة

يقول إبراهيم عاطف (19 عامًا) طالب بالصف الثالث الثانوي بالقاهرة: إن حال الشباب المصري محزن للغاية، وإن هناك شعورًا بفقدان الثقة بين الشباب من ناحية والحكومة من ناحية أخرى.



ويتابع: "أنا شاب في الصف الثالث الثانوي وليس لدي ثقة في أن أجد عملاً بعد الدراسة؛ ما قتل طموحي وأصبحت أشعر بأنها لم تعد تفرق معي مسألة الحصول على مجموع عالٍ في الثانوية أم منخفض"، متهمًا التعليم والإعلام وسوء الحالة الاقتصادية بالتسبب في انحدار مستوى الشباب الأخلاقي، وانعدام معايير المجتمع.



وتقول آلاء محيي (20 عامًا) طالبة بكلية الصيدلة جامعة الزقازيق: إن من أبرز المشاكل التي تواجه الشباب عدم التوافق بين الدراسة وسوق العمل في معظم المجالات، ولذلك لا يستطيع الكثير من الشباب الحصول على عمل مناسب؛ ما يدفعهم للعمل في أية وظيفة بغض النظر عن تخصصهم؛ وذلك لتوفير الحد الأدنى من احتياجاتهم.



وتضيف أن هذا الأمر يؤدي إلى فقدان القدرة على الإبداع في العمل، وعدم تحمل المسئولية حتى سن متأخرة؛ بسبب اعتمادهم بشكل كبير على أهاليهم، فضلاً عن التأخر في سنِّ الزواج، خاصة مع التكاليف الباهظة التي يطلبها الأهل.



البطالة المُرة

ويوضح محمد عباس (27 عامًا)، بكالوريوس خدمة اجتماعية، بالمنصورة أن البطالة هي أهم الأمراض التي يعاني منها الشباب؛ ما ينتج عنها عدم امتلاك الشباب المقدرة المالية ليوفروا لأنفسهم حياة كريمة، مشيرًا إلى أن معظم الشباب يضطرون إلى السفر والعمل بالخارج لتأمين مستقبلهم المهدد بوجودهم في مصر في ظلِّ هذه الظروف.



ويتابع قائلاً: "اضطررت إلى السفر للعمل في بلد عربي والقبول بعمل لا يمكن أن أقبل به في مصر حتى أستطيع توفير ما أستطيع أن أحيا به أنا وأسرتي، وهذا ليس مقتصرًا عليَّ فقط بل هو معمم على معظم شباب مصر".



وتقول مروة خفاجة (18 عامًا) طالبة بكلية الألسن بالقاهرة: إن الشباب يعانون من اتساع الفجوة بينهم وبين الأهل؛ حيث يريد الآباء أن يربوا أبناءهم على الطريقة التي تربوا عليها، فلا يقومون بتطوير طريقتهم تبعًا لتطور العصر الذي نعيش فيه، ولذلك يلمس الشباب من آبائهم عدم المرونة أو عدم الرغبة في التنازل عن بعض أفكارهم لإرضاء الآخر، وهذا الأمر متبادل بين الجيلين.



جيل الاستبداد

ومن جانبه، يرى محمد سلامة (24 عامًا) كيميائي بالإسكندرية أن السبب الرئيسي لما يعانيه الشباب من مشكلات هو النظام المستبد الذي يحكمهم منذ 30 عامًا، فهناك جيل كامل تربى في ظلِّ سياسة التسلط والتعذيب والطوارئ والفساد والاعتقالات، وتزوير الإرادة وتضليله بمعلومات غير صحيحة، إلى جانب التضييق عليه في قوت عيشه.



ويستطرد قائلاً: "كل ما نراه الآن من مشاكل بداية من كرة القدم ومرورًا بمشاكل التعليم والاقتصاد وانتهاءً بالملف المصري النووي ومياه النيل هي نتائج طبيعية لسياسة حزب فاشل في كافة المجالات تسبب في تدهور مكانة مصر".



ويوضح عمار حسن (20 عامًا)، طالب بكلية الهندسة 6 أكتوبر أن معظم الشباب ليس لديهم هدف، وأنهم يحيون لمجرد الحياة وفقط، مرجعًا سبب ذلك إلى المناخ السيئ الذي تربى فيه الشباب، فما يقرأه المواطن المصري في الصحف وما يشاهده على التليفزيون من فساد و"خراب" وبلطجة تصيب الشباب بحالة من الإحباط، وعدم الرغبة في إنجاز أي عمل مفيد.



ويرى محمد عطية (29 عامًا)، ليسانس آداب، القاهرة أن هناك مشكلة كبيرة يعاني منها المجتمع المصري منذ فترة طويلة وهي سوء حالة التعليم؛ ما أدى إلى إصابة الشباب بنوع من أنواع الأمية المستترة، فالشباب يكتفي بما أخذه من شهادات بدون تثقيف نفسه أو تنمية مهاراته.



ويضيف أن هناك العديد من المشاكل النفسية التي يعاني منها الشباب، نتيجة ضغوط الحياة الواقعة على كاهله، مؤكدًا أن ذلك يؤثر سلبًا على المجتمع؛ ليظهر ذلك في صورة السلبية والاتجاه إلى تعاطي المخدرات لتغيبه عن هذا الواقع السيئ، وهو ما يترتب عليه انتشار الجرائم التي يشكو منها كافة شرائح المجتمع.



التقليد الأعمى

ويشير أحمد محمود (25 عامًا) مدرب تنمية بشرية بالإسكندرية إلى أن هناك العديد من المشكلات العامة الأخرى، منها على سبيل المثال لا الحصر ثقافة التقليد التي انتشرت بين معظم الشباب، فنجد الشباب يقلدون الفنانين ولاعبي كرة القدم والمشاهير في كلِّ شيء، سواء الملبس أو اللهجات دون تفكير في مدى صحة الأفعال التي يقلدونها، وكل هذا بسبب قلة التربية وضعف الوازع الديني، والذي نتج عن تسفيه علماء الدين في الإعلام.



وتقول مريم عمر (21 عامًا) معيدة بكلية العلوم بالبحيرة: إن هناك نسبةً غير قليلة من الشباب يعاني من السطحية و"التفاهة" وانتشار الأنانية بين أغلب الشباب، فلا يفكر في مصلحة أي شيء إلا مصلحته الشخصية.



وتضيف أن هناك عددًا كبيرًا من الشباب الموهوبين، ولكن لا يجدون الفرصة المناسبة لاستغلال هذه الموهبة، مشيرةً إلى أن معظم الشباب لا يستطيعون الحصول على فرص مناسبة من العمل، إلى جانب المشاكل السياسية؛ حيث لا يستطيع أي شخص التعبير بحرية عما يقتنع به.



وتضيف: "أتمنى أن أستطيع التعبير عن رأيي بصراحة وحرية في أي مكان وأمام أي شخص بدون خوف من اضطهاد، فهناك أوقات كثيرة نضطر فيها إلى كتمان رأينا بداخلنا؛ حيث إنني لو صرحت بأي أمر من أمور السياسة معارضة للنظام داخل المدرج فسيتم اضطهادي وإذائي وإعاقة مسيرتي العلمية".



الاستسلام للفشل

ويقول محمد جمال (22 عامًا) بكالوريوس تجارة: إن من أهم ما يعاني منه الشباب في هذا الزمن هو الاستسلام للفشل، وعدم وجود الدافع لمحاربة الظروف المحيطة به، مبينًا أن الشاب إذا فشل لم يجد من يساعده ويعينه حتى يتجاوز هذا الفشل، بل يجد آراءً محبطة تجعله يستمر في طريق الانحدار واليأس.



ويبيّن أن الشباب يواجهون مشكلة في إقامة مشروعات صغيرة؛ بسبب تسلط أصحاب رأس المال ومحاولتهم القضاء على أحلام وطموحات الشباب، وكأنها تسرق منهم أموالهم كلها، مشيرًا إلى أن ذلك يساهم في شعور الشباب بالإحباط، وخاصة مع قلة ثقتهم بأنفسهم.



ويشير إلى أن التعليم في مصر يسير من سيئ إلى أسوأ، فحتى الآن ما زال النقاش مستمرًا حول نظام الثانوية العامة، هل تكون سنتين أم ثلاث سنوات؟ وهل يتركون الصف السادس الابتدائي أم يتم إلغاؤه، فضلاً عن المشاكل التي تحدث في الامتحانات والتي تأتي خارج نطاق ما درسه الطلاب.



البقاء للأقوى

ويؤكد علي مصطفى (30 عامًا) بكالوريوس تجارة أن غلاء الأسعار بشكل مستمر يؤثر سلبًا على وضع الشباب الاقتصادي، فلا يستطيع أن يوفر أي شيء؛ ما يدفعهم إلى الانتحار، مضيفًا أن هناك نماذج كثيرة لمن أقدم على الانتحار أو انتحر بالفعل لعدم قدرته على الزواج ممن يرغب.



ويقول: "إن من لا يمتلك إرثًا أو لديه ما يكفيه من المال لن يستطيع الحياة في هذا البلد؛ حيث إن المبدأ الوحيد المستمر في هذا البلد هو البقاء للأقوى، وهذه القوة تحسب بكمية المال الذي يمتلكه الشخص"، موضحًا أن السمة الأساسية لهذا العصر أصبحت عدم تكافؤ الفرص في كلِّ شيء، سواء كانت في التعليم أو العمل أو الزواج.



جيل استثنائي


د. محمد البلتاجي


من ناحيته يرى الدكتور محمد البلتاجي الأمين المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أن عدم وجود انتماء لمشروع نهضوي وحضاري قوي تسبب في خلق حالة الإحباط العام واللا أمل في المستقبل والضياع، وتراجع الانتماء وضياع الهوية، فضلاً عن مشاكل العنوسة والبطالة والفقر والانحراف المنتشرة بين جيل الشباب، موضحًا أن الشاب فقد الطموح حتى في التعليم؛ لأنه يتخرَّج ولا يجد معالم واضحة لمستقبله.



ويشير إلى أن هذا الجيل يعيش حالة الانسداد العام التي يراها في الحياة السياسية بأبعادها من انعدام الحرية وفقدان الأمان؛ بسبب قانون الطوارئ الذي نشأ وترعرع في ظلِّه، مؤكدًا أن جيل الشباب لم ير إلا سطوة الأجهزة الأمنية وثقافة تكميم الأفواه، فيلمس ذلك في دور العبادة والشوارع والجامعات والحياة السياسية.



ويصف د. البلتاجي هذا الجيل بجيل الطوارئ قائلاً: "نشأ هؤلاء الشباب في ظروف استثنائية تحت سلطة قانون استثنائي، ولذلك نلاحظ أنه بدأ يتمرد على هذا الوضع الاستثنائي ورفضه بكافة الوسائل التي يستطيع استخدامها".



ويقول: إن المجتمع المصري عانى لفترات طويلة من السلبية والخنوع والاستسلام التي تربى عليها هذا الجيل، مبينًا أن المنحنى بدأ ينعكس الآن ليثبت هذا الجيل أن هناك أملاً في تغيير الوضع القائم؛ حيث اتخذ من التمرد واللا جرأة واللا مبالاة سبيلاً للتغيير الذي يبحث عنه، فلم يعد يمتلك ما يخاف عليه، بالإضافة إلى أن جميع القضايا واضحة أمامه بفضل وسائل الاتصالات الحديثة، والتي حولته من جيل مغيب عن الحقائق إلى جيل واعٍ بما يجري من حوله.



جيل محروم

وتقول الدكتور عزة كريم أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية:

"كل حياة الشباب مشاكل"، موضحة أنهم أكثر الفئات التي تعاني في المجتمع المصري؛ ليواجه مشاكل وضغوطًا وظروفًا سيئةً وحرمانًا من إشباع احتياجاتهم أو أحلامهم.



وتتابع: "الشباب محروم من قدرته في اختيار نوعية التعليم الذي يريده، أو اختيار العمل، وكأننا نقول له: اعمل العمل الذي يقابلك سواء كان تخصصك أم لا، كما حُرم الشباب أيضًا من اختيار الزوجة والسكن، فضلاً عن حرمانه من الشعور بالأمان والاستقرار، فقوانين العمل تهدده بالفصل في أي وقت؛ لأنها مؤقتة".



وبلهجة حزينة تضيف د. عزة أن الشباب المصري محروم من الأحلام، فلا يستطيع أن يحلم أو يبتكر لعدم امتلاكه أدوات الابتكار في حياته، مشيرةً إلى أنه محروم كذلك من الترفيه والتسلية، فلكي يمارس الرياضة يجب أن يمتلك مالاً فائضًا عن احتياجاته، فالترفيه في مصر غالي الثمن ككلِّ شيء إلا المواطن المصري.



وتتساءل: "أين المؤسسات الحكومية التي من واجبها تقديم الرعاية لهذا الجيل الضائع مثل المجلس الأعلى للشباب الذي لا يقدم أي شيء لهم؟ أين النوادي الشعبية التي كانت تقيم المسابقات والندوات الثقافية؟ وأين تشجيع الشباب الناجح والمتميز من خلال الجوائز وحفلات التكريم التشجيعية؟".



وتشير إلى أن كل هذه المؤسسات مؤسسات صورية لم نر منها شيئًا لهؤلاء الشباب المساكين الذين يظهر مستقبلهم جليًّا من خلال العمل والزواج والتعليم والأحلام المستقبلية المحطمة، مؤكدة أنهم يشعرون بعدم العدالة الاجتماعية؛ بسبب قيام كافة أمورهم على الواسطة والتي تتمثل في رجال الأعمال والمال وليس الكفاءة والتمييز.



وتؤكد د. عزة أن هذه الفئة هي أكثر الفئات التي ستنقلب من فئة محرومة إلى فئة عدائية للحكومة والمجتمع؛ حيث تنتشر بينهم الجريمة والعنف والهجرة غير الشرعية، وعدم الانتماء للمجتمع، لدرجة أنهم ذهبوا للعمل إلى إسرائيل.



قنبلة موقوتة

وتعبر د. عزة عن أسفها لما وصل إليه هذا الجيل فتقول: "فقدنا الطاقة الهائلة التي يتميز بها، فهم الطاقة التي يقوم عليها المجتمع، فإذا فقدنا الطاقة الإيجابية في هذه الفئة تحولت إلى طاقة مدمرة، فالنظام السياسي والحكومة حوّلوا الشباب من طاقة منتجة إلى قنبلة وكارثة".



وتستطرد: "ستظهر نتيجة هذا التحول من خلال أي نداء للتغيير، فإذا كان الشباب مليئًا بالغلِّ والاحتقان والغضب، سيقدم على التغيير العنيف عن طريق تحطيم وتخريب المجتمع الذي حرمه من حقوقه واحتياجاته الأساسية.



وتحذِّر من خطورة الوضع الذي وصل إليه هؤلاء الشباب، مؤكدة أن إنقاذ البلد من الضياع يبدأ بإنقاذ الشباب، وإعطائهم حقوقهم واحتياجاتهم؛ حتى يستطيعوا تقديم الواجبات المطلوبة منهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
lost

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 66
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: جيل الطوارئ في مصر.. المستقبل الغامض   السبت 07 أغسطس 2010, 6:40 pm

اللهم اجعل لهذا البلد مخرجا من هذه الضيقة و من تحت هذه الفئة الظالمة
كثير من الامم كانت الازمات بالنسبة لها هي بداية جديدة و قوية مثل اليابان بعد القنبلة النووية ، و مثل ماليزيا بعد الازمة الاقتصادية . ندعوا الله أن نخرج أيضا من هذه الازمة أقوياء
على الشباب أن يجتهد و يحاول و يحاول و يحاول حتى يجد الطريق الذي يناسب قدراته و سيجده باذن الله
اذهب هنا و هناك و حاول هنا و هناك حتى تصل، انشئ شبكة علاقات جيدة مع الناس حولك، و فكر في هدف معين , أكتب ذلك على ورقة ، ثم حدد أكثر من طريق للوصول اليه و لا تياس أبدا، ففي كل مرة لا تجد الطريق الصحيح تكون قد تعلمت ان هذا الطريق لا يصلك الى مبتغاك و تحاول مرة أخرى.
قد يجد بعض الشباب هذا الكلام مجرد تهوين من الوضع الحالي أو كلام فاضي و لكن حتى لو كلام فاضي ، انت كمان فاضي و طالما فاضي حاول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جيل الطوارئ في مصر.. المستقبل الغامض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الــــقــــســــم الــــعــــام :: المواضيع العامه-
انتقل الى: