الإسلام هو الحل
شعرالدكتور جابر قميحة


هذىِ الحشــــودُ تعالىَ اللهُ جمَّعهـــــا
على شِعـــارٍ غَـدَا للنصـــــرِ عنوانــــــــا

نادَوْا " هو الديـــــنُ حَلٌّ لا مثيلَ لــه
فزلزلوا مِن بناءِ البغــــىِ أركانـــــــــــــا

الحلُّ فى الدينِ لا فــــىِ غَيرهِ أبــــدا
شَرعٌ تجلَّى لنــــــا رَوْحـــــا وريحانــــــا

من سنّةِ المصطفى كانتْ مناهِلُـــــــهُ
وكانَ دستــــورُهُ نـــــــوراً وقُرآنـــــــــــا

بَنَى الحضاراتِ صرحا شامخا أبـــدا
عِلْما وعَـــــدلا وإِنصافــــــا وعِرفانــــــا

شتَّان بين شعارِ صُنْـــعِ خَالِقنـــــــــا
وبين ما ابتدعـــوا شتــــــانَ شتــانـــــــــا

فالحكـــمُ لله حـــقٌّ ليس يُنكــــــــــرهُ
إلا جَهولٌ مَضَى فــــىِ الإثمِ خَسرانـــــــا

مِن عُصبةٍ حُكِّمُوا فينا بِظُلمِهُمُـــــــو
والظلمُ صيَّــرهم صُمَّاً .. وعُمْيــانـــــــــا

قد ضَلَّ سَعْيهمو ، وازدادَ بَغْيهمــــو
واستمرءُوا النهبَ حيتانـــــا وغيلانـــــــا

من نِصفِ قَرنٍ وهذا الشعبُ فى محـنٍ
ولا سميــــعَ لما قاسى ومـــا عانــــــــــى

ذاقتْ به مِصرُ ذُلا ضاريـــاً نَهِمــــا
ومنْ صِنوفِ الأسى والهــــمِ ألوانـــــــــا

كأنما مِصــــرُ إرْثٌ من جُدودِهِمُـــو
أفْضَى لحكامنــــا نَهْبـــــــــا وعدوانــــــا

وقــد يئـــولُ إلى الأبنـــاءِ بَعدهمـــو
وبعدهــــم لحفيـــــدٍ غُيـــــــِّب الآنـــــــــا

لَهفىِ على مِصْرَ كانت قِمةً فغــدتْ
فىِ ظِـــــل حُكمهموُ تحتـــــلّ قِيعانـــــــا

لَهفىِ علــى مِصْرَ كانتْ جنة فغدتْ
من المظالـــــــمِ أشواكــــــا ونيرانــــــــا

لَهفىِ على مِصْـــرَ والتطبيعُ يخنقها
فأصبحَ الحكــــمُ للتفريـــــط عنوانـــــــــا

للعَم " باما " علينـــا سطوةٌ غلبتْ
إنْ شـــاءَ يأمُرنــــا أو شـــاءَ ينهانـــــــــا

لَهفىِ على مِصْرَ نامتْ عن ثَعالبهـا
وقد شبعْن وصـــار الشعب جوعانـــــــــا

جوعٌ وفقرٌ وتشريـــــدٌ ومَضيعــــة
وبالطوارئِ حــــق الشعبِ قـــد هَانـــــــا

من أجل هــذا رفعنا رايـــــةً هَتفتْ
الحلُّ فىِ الديــــنِ كىْ نرقــــَى بِدُنْيانــــــا

ما غيرُ إسلامِنـــــا عزٌّ لحاضرنـــا
نفديـــــــه بالدمِّ شريــانــــــا فشريانـــــــا

ما غيــــرُ إسلامنـــا نبنىِ به غَدَنــا
حــتـى يعــيـش بـــه الإنـســـــان إنـسـانـًا