منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 أمة في رجل وحجة في أمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 49
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: أمة في رجل وحجة في أمة   الأحد 29 نوفمبر 2009, 9:31 am


</TABLE>هو عم نبي الله لوط، وقيل خاله، ولوط أول من آمن به، وكانا مبعوثين في وقت واحد. كان يعمل في البناء، وكان كريمًا جدًّا حتى لقب بأبي الضيفان، فكان لا يأكل وحده.
هو أول من اختتن، وأقام مناسك الحج، وأول من قام سنة الأضحية، وعمل بسنن الفطرة، مثل قص الأظافر، ونتف الإبط، وحلق العانة.
بدأ الدعوة بأقرب الناس إليه، وهو أبيه، ثم قومه، قال تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70)﴾ (الشعراء).
كان إبراهيم أمة من الناس، والأمة هو الذي يعلم الناس الخير، فرسالة المعلم هي أسمى رسالة، لأنه يبني النفوس، والعقول، والقلوب، والرجال، وبناء الرجال أشد من نقل الجبال.
والأمة هو الرجل الجامع لخصال الخير، حتى يقوم مقام أمة من الناس، فكان قدوة وإمامًا يقتدى به في الخير.
سلامة القلب:
كان إبراهيم- عليه السلام- سليم القلب، قال تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإٍبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)﴾ (الصافات) ومعنى سلامة قلبه، أي سلم من جميع أمراض القلوب، وتخلص من القسوة، والريبة، والشك، وتحلى بالإيمان واليقين والتجرد.
وقال تعالى في وصف دعائه- عليه السلام-: ﴿وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ (88) إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)﴾ (الشعراء)، إن خليل الرحمن- عليه السلام- أراد أن يعلم كل المسلمين من بعده، أنه لا ينفع العبد شيء في الدنيا والآخرة إلا القلب السليم، والعمل الصالح، وهذا ما نحتاج إليه جميعًا.
كثرة القنوت لله
ومعنى القنوت: لزوم الطاعة مع الخضوع والتضرع، لقد تضرع إبراهيم- عليه السلام- إلى الله- تعالى- في آيات كثيرة من سورة البقرة، وسورة إبراهيم، سائلاً الله من فضله، حتى إن بعثة محمد- صلى الله عليه وسلم- من مكة كانت ثمرة لدعوة إبراهيم- عليه السلام- حيث قال: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)﴾ (البقرة).
شكره لنعم الله
فظهرت أثر نعم الله على لسانه وعلى قلبه وعلى جوارحه فكان من أكرم الناس مع الضيفان حتى إن الملائكة حينما أتته في صورة بشر لم يعرفهم قام بذبح عجل سمين لهم، قال تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ (27)﴾ (الذاريات).
فلاحظوا هنا أنه لم يسألهم عن الطعام وإنما ذهب وقدم لهم الطعام، وكان على أفضل ما يكون وقربه إليهم وقال ألا تأكلون.
فهذا رجل بأمه والتي جاء من نسله نبي خير أمة محمد صلى الله عليه وسلم، واصطفى الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم لتكون الأمة الرائدة وربطها بالرجل الأمة ففرض عليها الحج، وأمر محمد بالحج لبيت الله الحرام فلبى النداء استشعارًا لأمر الله وربطًا بالأمر الذي لباه إبراهيم عليه السلام من قبل ليكون رجلاً في أمة، ولتحديد معالم هذه الأمة في أواخر حياته كانت حجة الوداع الذي حدد فيها كثيرًا من العالم، فكانت حجة الوداع.
1- في السنة العاشرة من الهجرة، بعد أن أكمل الله الدين، وبلغ النبي- صلى الله عليه وسلم- الرسالة على أحسن وجه، شعر النبي- صلى الله عليه وسلم- بقرب أجله، فعزم على أداء فريضة الحج، فقصده جمع كبير يزيد على 100 ألف من المسلمين، ليأخذوا عنه المناسك مباشرة، وكذلك لعلهم لا يلقونه بعد هذا العام، وقد قال النبي- صلى الله عليه وسلم- لمعاذ حين بعثه إلى اليمن سنة 10هـ: "يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك تمر بمسجدي هذا وقبري"، فبكى معاذ خشعًا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
2- كذلك أراد الله أن يظهر لنبيه ثمرة دعوته التي تحمل في سبيلها المتاعب والمشاق، فاجتمعت حوله أطراف القبائل، ليأخذ منهم الشهادة، بأنه أدى الأمانة، وبلغ الرسالة، لقد بدأ الإسلام بفرد واحد، هو الرسول والآن بعد 23 من البعثة حوله ما يزيد على مائة ألف من المسلمين، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: من الآية 143).
3- استعد النبي- صلى الله عليه وسلم- لأداء المناسك، حيث اغتسل، وتطيب، ولبس إزاره ورداءه، وأعد الهدي، وبيت النية بالعمرة والحج وفرق بينهما، وقطع الطريق من المدينة إلى مكة في ثماني ليالٍ، ودخل البيت الحرام، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يتحلل ثم ذهب إلى عرفة، وقام في هذا العدد الضخم خطيبًا بهذه الخطبة الجامعة، التي أوضح فيها أمورًا كثيرةً تتعلق بحاضر المسلمين ومستقبلهم.
4- بدء النبي خطبته بتبديد ما بقي من مخلفات الجاهلية في نفوس الناس، ثم أعطى للأمة وصيته قبل الوداع، كما يعطي الوالد وصيته لولده، قبل أن يودعه في السفر، وهذا يبين شفقة الرسول ورحمته بأمته، فأوضح لهم الطريق المستقيم حتى لا ينحرفوا عنه.
5- ابتدأ النبي- صلى الله عليه وسلم- خطبته بقوله: "أيها الناس اسمعوا قولي، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدًا" (2)، ثم بدأ بحرمة الدماء والأموال فقال: "إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا" (3).
فنتعلم من ذلك أن الإسلام هو أول من دعا إلى حماية الحقوق الخاصة، من الدماء، والأموال، والأعراض، فالإسلام حفظ الحرمات وصانها وفي الحديث قال- صلى الله عليه وسلم-: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" (4). وقال- صلى الله عليه وسلم-: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" (5).
فالإسلام سد أبواب الظلم، والجوار، والعنف، والتعدي على الآخرين، فالدماء مصونة، والأموال محفوظة، والأعراض مأمونة.
فما كان بين الناس من أعمال الجاهلية من تعدٍ، ونهب، وسرقة، وقتل، كل ذلك نهاه الإسلام وحرمه تحريمًا قاطعًا إلى يوم القيامة.
فالمسلمون الذين يعيشون في الغرب يجب أن يشعر الناس نحوهم بالأمان، وأن يكونوا وسيلة للبناء والتعمير، لا للهدم والتخريب، وأن يكونوا قدوةً حسنةً للآخرين بأخلاقهم، وأعمالهم، فهم سفراء الإسلام في الغرب، وهم نيابة عن النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- والصحابة، والسلف الصالح.
6- ركز النبي- صلى الله عليه وسلم- في خطبته الجامعة في حجة الوداع على تحريم الربا فقال: "وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه من ربانا ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله"(6).
لماذا ركز النبي على تحريم الربا؟ لأنه مرض عضال، يزيد الغنى غنى، ويزيد الفقر فقرًا، ليس فيه مجال للرحمة بالفقراء أو المحتاجين، وهو من الكبائر الموبقات، لذلك حرم الإسلام التعامل به مع المسلم وغيره، حتى يبقى المجتمع مستقرًا اقتصاديًّا، وهذا أيضًا ما أكدته الدراسات الغربية الحديثة.
7- الوصية بالنساء حيث قال صلى الله عليه وسلم: "فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربًا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"(7).
فبين النبي حق الرجل على المرأة، والمرأة على الرجل، فالمرأة أمانة في عنق الرجل، لها حقوقها، وعليها واجباتها، ومن ثم يجب أن تكون العلاقة مع المرأة مضبوطة بضوابط الشرع والدين، وليست قائمة على الهوى.
8- دستور الأمة هو القرآن والسنة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وقد تركتم فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا كتاب الله وسنتي" (Cool.
فوضح النبي هنا المرجعية للأمة من بعده، حتى لا تنحرف عن طريقها أو غايتها، فالأمة بخير ما دامت متمسكةً بتعاليم القرآن والسنة في كل أمورها، قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (الأنعام: من الآية 153).
9- أوضح النبي صلى الله عليه وسلم الطريق إلى الجنة فقال: "أيها الناس لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم، ألا فاعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، وتحجون بيت ربكم، وأطيعوا ولاة أمركم، تدخلوا جنة ربكم" (9).
إن طريق الوصول إلى الجنة مبني على الإيمان بالله وحده، وعبادته، وأداء الأركان والفرائض على أحسن وجه، والتحلي بمكارم الأخلاق في التعامل مع الآخرين، وأي خروج عن ذلك إنما هو انحراف عن الطريق المستقيم.
10- تحذير الأمة من اتباع الشيطان، حيث قال- صلى الله عليه وسلم-: "ألا إن الشيطان قد يئس أن يعبد في بلدكم هذا أبدًا ولكن ستكون له طاعة فيما تحقرون من أعمالكم فسيرضى به" (10).
فالعدو الأول للمسلم في الحياة هو الشيطان، وبينه وبين البشر صراع طويل، وهذا تحذير شديد للمسلم من الوقوع في عبادته، أو طاعته في صغائر الأعمال.
نسأل الله أن يجعلنا من المقتدين بجميع الأنبياء والمرسلين وأن يجعلنا من المتبعين لتعاليم القرآن والسنة.
---------------------
1- الحديث أخرجه الإمام الهيثمي في المجمع 3/19 ورجاله ثقات.
2- الحديث أخرجه الإمام الهيثمي في المجمع 3/275 بإسنادين رجال أحدهما صحيح.
3- الحديث أخرجه الإمام أبو داود (4882) أبو هريرة- رضي الله عنه-.
4- الحديث أخرجه الإمام البخاري (6484) عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما.
5- جزء من خطبة الوداع أخرجها الإمام الألباني في صحيح الجامع (2068) صحيح.
6- المصدر السابق
7- المصدر السابق
8- جزء من خطبة الوداع أخرجها الإمام الألباني في صحيح الجامع (2068) وقال صحيح.
9- المصدر السابق
10- المصدر السابق
----------
* أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر
</TR>


أمة في رجل وحجة في أمة


[11:32مكة المكرمة ] [25/11/2009]
</A></A>




بقلم: د. أحمد عبد الهادي شاهين












لقد جعل الله مؤهلات الإمامة في إبراهيم- عليه السلام- وهي.
1- سلامة القلب.
2- كثرة القنوت لله.
3- شكره لنعم الله.
من هو هذا الرجل الذي اجتمعت فيه شمائل الأخلاق، حتى صار أمة من الناس؟
إنه خليل الرحمن إبراهيم- عليه السلام- ولد بأرض بابل من العراق التي كانت تعبد آلهة شتى من دون الله عز وجل.
هو واحد من أولى العزم من الرسل، الذين تحملوا المشاق في سبيل تبليغ الدعوة، ويطلق عليه أبو الأنبياء، لأن الذين أتوا بعده من الأنبياء كانوا من ذريته، هاجر إلى أرض فلسطين، ثم إلى مصر، وأسكن زوجته هاجر مع ولده إسماعيل عند بيت الله الحرام في مكة.
امتحنه الله بذبح ابنه إسماعيل، الذي رزق به على كبر، ليظهر تقديم محبة الله على محبته لولده.



<table borderColor=#e5f1ff width=100 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
د. أحمد عبد الهادي شاهين</TD></TR>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
 
أمة في رجل وحجة في أمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: القسم الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: