منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 اصناف الجن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 290
العمر : 31
المزاج : عطر بالنصيحة كل قول فهذا منك من اندى العطايا
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

مُساهمةموضوع: اصناف الجن   السبت 21 نوفمبر 2009, 11:36 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرة فى أصناف الجن !!

--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله ..

إن أصل الإيمان هو الإيمان بالغيب كما قال تعالى ( ألم * ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب .. ) سورة البقرة .

وحقيقة الإيمان هو التصديق التام بما أخبرت به الرسل ، المتضمن لانقياد الجوارح وليس الشأن فى الإيمان بالأشياء المشاهدة بالحس فإنه لايتميز بها المسلم من الكافر ، إنما الشأن فى الإيمان بالغيب ، الذى لم نره ولم نشاهده ، إنما نؤمن به لخبر الله وخبر رسوله .

ومن الغيبيات ( عالم الجن ) الذى يشكل أحد روافد العقيدة والمنكر لهذا العالم كافر كفر مخرج عن الملة والعياذ بالله ومافيه من أمور وأسرار والمعلومات التى جائتنا بها النصوص القرآنية ، والأحاديث النبوية الموثوقة فى هذا الجانب لاتقدر بمال ، فهى تكشف لنا أسرار هذا العالم وتمدنا بتفاصيل عن حياتهم وطبيعتهم .

والناس فى عالم الجن طرفين ووسط ، فطرف اكتفى بما جاء فى الكتاب والسنة ولايلتفت لغيرهما ، وطرف على النقيض فتح باب التلقى عن كل من هب ودب بدون تثبت ولاتروى ، ووسط أخذ بما فى الكتاب والسنة وماوافقهما من الأثار الواردة والمتواترة عن الثقات من أهل العلم وغيرهم ومانقل عن الجن أنفسهم وهذا ماعليه عامة أهل العلم .

عالم الجن عالم حامت حوله الأساطير الكثيرة والقصص المثيرة التى يتشوق لسماعها الكبار والصغار والرجال والنساء على حد سواء ويجمعون فى سماعهم بين السرور والخوف

والمؤمن كيس فطن ، والراقى أو المعالج أو الباحث فى علم الرقى والعلاجات يجب أن يكون على دراية جيدة بالشر وعالمه وخباياه وخفاياه ، والجن عالم فيه الصالح والطالح والشقى والسعيد .

يقول ابن القيم رحمه الله : (( وهذه حال المؤمن ، يكون فطناً حاذقاً ، أعرف الناس بالشر ، وأبعدهم منه ، فإذا تكلم فى الشر وأسبابه ظننته من شر الناس ، فإذا خالطته وعرفت طويته رايته من خير الناس )) مفتاح دار السعادة 2/ 289

وكان الصحابى حذيفة ابن اليمان يسأل النبى صلى الله عليه وسلم مخافة أن يدركه .

فأحببنا أن نتقرب إلى الله بهذه الوريقات عن الجن وعالمه والله نسأل أن تكون نبراساً لكل من ينشد الحقيقة ولكل من يريد أن يستضىء بنور الكتاب والسنة وهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم .


تعريف الجن :

الجن بالكسر : اسم جنس جمعى واحده جنى ، وهو مأخوذ من الإجتنان وهو التستر والإستخفاء ، وقد سموا بذلك لاجتنانهم من الناس فلا يرون ، والجمع جنان وهم الجنة .

وعلى هذا فهم ضد الإنس لأنه الإنس سمى بذلك لظهوره وإدراك البصرإياه ، فيقال : آنست الشىء : إذا أبصرته .

والجن فى الاصطلاح : وردوا فى القرآن الكريم فى آيات كثيرة ، وسميت باسمهم سورة وهى سورة الجن ، وورد ذكرهم فى السنة دلالة على أهمية هذا المخلوق الذى يشاطر الإنسى فى التكليف قال تعالى (( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) سورة الذاريات 56 .

إذا نعرف الجن أنهم [ هى أصناف من مخلوقات ذات أرواح وأجسام قد تكون رقيقة وقد تكون كثيفة عاقلة مدركة مستترون عن حواسنا لاندركهم وهم يدركوننا ولهم القدرة على التمثل والتشكل والتجسد والظهور ، يأكلون ويشربون ويناكحون ولهم ذرية ، وهم مكلفون ومحاسبون على أعمالهم ] .

وقد خلط البعض وأخطأ فى تعريفه لهم على أنهم أجسام لطيفة ورقيقة ولرقتها ولطافتها لانراها ، فهذا مالادليل عليه لامن الكتاب ولامن السنة وهذا عين قول المعتزلة ، ثم إن رقتهم ليس الشرط الذى به لانراهم ، فلربما كانوا أجساماً كثيفة وغير رقيقة ولكن الله لم يخلق القدرة على إدراكهم ، فقد رآى رسول الله صلى الله عليه وسلم مالم يره أصحابه حين تفلت عليه عفريت ليقطع عليه صلاته .

أصل الخلقة :

صرح القرآن الكريم والسنة النبوية بذكر مادة خلقتهم فقال تعالى (( والجآن خلقانه من قبل من نار السموم )) سورة الحجر 27 ، وورد ذكر أصل خلقتهم فى غير ماموضع من القرآن .

أما فى السنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خلقت الملائكة من نور وخلقت الجآن من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم ) أخرجه مسلم 4/ 294 .

وكون الجن خلقوا من مارج من نار هذا ينقلنا إلى اجتهادٍ ننير عبره زاوية ماتواتر عنهم أن لهم ألوانٌ سبعة [ أزرق وأحمر وأصفر وأبيض وأخضروأسود ورمادى ] .

وقد استدل البعض على وجود هذه الألوان بقوله عز وجل [[ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُأَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ]] الروم 22

يقول الإمام الطبرى فى تفسير هذه الآية (( يَقُول : وَاخْتِلَاف مَنْطِق أَلْسِنَتكُمْ وَلُغَاتهَا { وَأَلْوَانكُمْ } يَقُول : وَاخْتِلَاف أَلْوَان أَجْسَامكُمْ )) اهــ .

قال الإمام القرطبى فى تفسيرهلهذه الآية (( اللِّسَان فِي الْفَم ; وَفِيهِ اِخْتِلَاف اللُّغَات : مِنْالْعَرَبِيَّة وَالْعَجَمِيَّة وَالتُّرْكِيَّة وَالرُّومِيَّة . وَاخْتِلَافالْأَلْوَان فِي الصُّوَر : مِنْ الْبَيَاض وَالسَّوَاد وَالْحُمْرَة ; فَلَاتَكَاد تَرَى أَحَدًا إِلَّا وَأَنْتَ تُفَرِّق بَيْنه وَبَيْن الْآخَر . وَلَيْسَهَذِهِ الْأَشْيَاء مِنْ فِعْل النُّطْفَة وَلَا مِنْ فِعْل الْأَبَوَيْنِ ; فَلَابُدّ مِنْ فَاعِل , فَعُلِمَ أَنَّ الْفَاعِل هُوَ اللَّه تَعَالَى ; فَهَذَا مِنْأَدَلّ دَلِيل عَلَى الْمُدَبِّر الْبَارِئ )) اهــ .

وقوله تعالى [[ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ]] الرحمن 15 .

قال الطبرى رحمه الله فى تفسير الآية (( وَقَوْله : { وَخَلَقَ الْجَانّمِنْ مَارِج مِنْ نَار } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَخَلَقَ الْجَانّ مِنْ مَارِجمِنْ نَار , وَهُوَ مَا اخْتَلَطَ بَعْضه بِبَعْضٍ , مِنْ بَيْن أَحْمَر وَأَصْفَروَأَخْضَر , مِنْ قَوْلهمْ : مَرَجَ أَمْر الْقَوْم : إِذَا اخْتَلَطَ , وَمِنْقَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّه بْن عَمْرو : " وَكَيْفَ بِك إِذَا كُنْت فِي حُثَالَة مِنَ النَّاس قَدْ مَرَجَتْ عُهُودهمْوَأَمَانَاتهمْ " وَذَلِكَ هُوَ لَهَب النَّار وَلِسَانه )) اهـــ .

قال القرطبى رحمه الله (( .. وَعَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ اللَّهَب الَّذِي يَعْلُوالنَّار فَيَخْتَلِط بَعْضه بِبَعْضٍ أَحْمَر وَأَصْفَر وَأَخْضَر , وَنَحْوه عَنْمُجَاهِد , وَكُلّه مُتَقَارِب الْمَعْنَى … )) اهـــ .

وقد قيل إن هذه الألوان ـ والتى هى أصل الخلقة ـ يحتفظ بها ويُعرف بها صنف الريح من الجن ( الطيار ) ولايعرف بهما الصنفين الآخرين والذين سيأتى ذكرهم ووصفهم لاحقاً إن شاء الله تعالى .

ويخبر الجن عن هذه الألوان فيقولون :

ولكل لون ريح من صنف الطيار شىء يمتاز به عن الآخرين وهذا فى الغالب :

الريح الأحمر : يمتاز بالذكاء والدهاء والفطنة .

الريح الأزرق : يمتاز بالشراسة والجدية وأنه غضوب

الريح الأخضر : يمتاز بالعلم والحكمة .

الريح الأبيض : ويمتاز بالسرعة وخفة التنقل

الريح الأسود : يمتاز بقدرته على التشكل والتخفى

الريح الأصفر : يمتاز بالصبروقوة التحمل .

الريح الرمادى : مسالم فى أغلب أحواله بعيد عن العنف .







وهم غير باقون على أصل خلقتهم النارية كما أن الإنس غير باقون على أصل خلقتهم الطينية ، يعذبون بالنار ويتأثرون بها ويحرقون بها ، كما أن الإنس يتأثر بالماء والتراب والطين الذى خلق منه .

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو رأيتمونى وإبليس ، فأهويت عليه بيدى ، فمازلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين اصبعى هاتين : الإبهام والتى تليها ... ) أخرجه أحمد 3/ 82 .

فلوكان باق على أصل خلقته لما أتى بشعلة فكيف تأتى نار بنار ؟ ولاوجد رسولنا برد لعابه على يده الشريفة !

وفى الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سيلزم إبليس أن يظهر على صورته ليراه الناس كما كان يفعل سليمان مع الجن وهذا ملك لاينبغى لأحد من بعد سليمان عليه السلام ، وهذا هو التسخير الذى لايمكن لأحد أن يفعله إلا بسلطان العلم والنبوة كما عند سليمان عليه السلام أو بسلطان السحر وشتان بين الثريا والثرى ، فبهذا يسقط استدلال بعض القائلين بحرمة الاستعانة بآية سورة ص (( رب هب لى ملكاً لاينبغى لأحد من بعدى )) فالفرق بين التسخير والاستعانة يكمن فى الإلزام بفعل الشىء فالمُسخِر يلزم المُسَخَر ويكرهه على فعل الشىء أوأذاقه من عذاب أليم ، أما المستعين فهو من باب الطلب لامن باب الأمر النافذ الذى لايُرد .. فاهم ترشد !!

وفى الحديث أيضاً نصرة لما ذهب إليه البعض من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى الجن والشياطين على صورهم الأصلية لأنه رآى مالم يره أصحابه ، والذى عندى ـ أنا أبو همام الراقى ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقية الأنبياء خلق الله لهم قدرة على أبصار عالم الجن والشياطين فهم يرون ـ أى الجن ـ على صورهم كما صرحت بذلك أحاديث رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم للشيطان فى الصلاة وغيرها ، وتارة أخرى كان يراهم متشكلين كما فى الآثار عن ابن مسعود رضى الله عنه ، وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية وله أجنحة سدت الأفق فكان الجن والشياطين من باب أولى . والمتتبع لسلوك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الجن وجد أنه إذا وعظهم أو قرأ عليهم قرآناً كانوا متشكلين يراهم ويراهم أصحابه معه ، ونرجع سبب ذلك إلى عدم قدرة الجن على تلقى العلوم فى مجالس الذكر على هيئتهم الحقيقية بسبب تضارب الموجات بينهم بين أجساد البشر والشياطين والملائكة مما لايمكنهم من تلقى المعلومة نقية صحيحة وهذا مانعول عليه فى تبرير تشكل الجنى الذى قتلته عائشة رضى الله عنه فى صورة حية لكى يستمع القرآن .


أصناف الجن :

الأصل فى الجن أنهم أصناف ثلاثة من حيث الخلقة العامة وأنهم ذكور وإناث من حيث الجنس وأنهم قبائل من حيث الوضع الاجتماعى وأنهم طرائق من حيث الديانات وأن منهم العفريت والمارد والجنى من حيث الصفات والنعوت .

ونتطرق للجن من حيث الخلقة العامة :

فقد روى جبير بن نفير عن أبى ثعلبة الخشنى " واسمه جرثوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الجن على ثلاثة : فثلث لهم أجنحة يطيرون فى الهواء ، وثلث حيات وكلاب ، وثلث يحلون ويظعنون ) أخرجه البيهقى بإسناد صحيح ونصه : عن جبير ابن نفير عن أبى ثعلبة الخشنى ـ رضى الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الجن ثلاثة أصناف : صنف لهم أجنحة يطيرون فى الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ) وأخرجه الحاكم فى المستدرك 2/ 456 بنحو ماأخرجه البيهقى وقال عنه : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال الذهبى عنه صحيح . وجاء نحوه عن ابن عباس فى تفسيره ولفظه : ( والجن هم ثلاثة أجزاء : جزء فى الهواء ، وجزء ينزلون ويصعدون حيثما شاءون ، وجزء مثل الحيات والكلاب ) انظر تنوير المقياس من تفسير ابن عباس لأبى طاهر الفيروز أبادى ص 336 .

وتواتر ذلك عن الناس والجن تواتراً لايمكن دفعه بأنهم صنف يطير فى الهواء ويسمونه ( الريح أو الطيار ) ، وصنف مثل الحيات والكلاب ولايعنى الحصر بل بقية الحيوانات تدخل فيه دخولاً أولياً وذكر هذين الصنفين لكثرتهما فى عالم الجن ، وصنف يرتحل ويظعن أى أنه يتنقل من مكان لآخر ويطلق عليه العامة صنف ( المشاى ) .

ــ صنف الريح :

صنف اختلفوا أهل النظر فى ماهيته فقيل ( لايتوالدون ولايأكلون ولايشربون ) وهو قول ساقط ، وقيل أكلهم وشربهم ليس مضغ وبلع بل تشمم واسترواح وقيل لايتشلكون وقيل غير ذلك ، وذهب جمهورهم على أنه من خالص النار ، فكان صنف الريح أسمى الأصناف .

والذى نجتهد به أنهم أقرب الأصناف من أصل خلقتهم ـ وهى النار ـ شفافون وهم أقل الأصناف كثافة لدرجة أنه لايُرى ـ أحياناً ـ حتى من بعض الجن أنفسهم فضلاً عن الإنس ، ومنهم إبليس وذريته ، وإن كان قد قيل أن إبليس مسخ وأصبح من صنف الحيات والكلاب وهم عامة جند إبليس ، ومن صنف الريح الكافر والمؤمن ، فالكافر كلما زاد غياً زاد قرباً من طبيعة إبليس وأخذ بعض خصائصه وهو ( السفلى ) ، والمؤمن كلما زاد تقوى وصلاحاً اقترب من الملائكة وأخذ بعض خصائصها وارتفع ليحيى حياتهم فى السماء وهو ( العلوى ) ومن كان قوياً من هذا الصنف يطلق عليه اسم ( عفريت ) .

ــ صنف الحيات والكلاب ( دواب الجن ) :

للجن دواب بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن دواب الجن وإن كانت دواباً فى التسمية وفى الشكل إلا أنها دواباً عاقلة مدركة فلا تقاس على دواب الإنس من حيث فقدانها للأهلية ألا ماكان منها سفيهاً أو أحمقاً فهو فى حكم البهيمة الغير مدركة ، ونستعرض معاً مايدلل على أنهم دوابٌ عاقلة مدركة مكلفة :

1 ) صنف رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن بألفاظ ( الجن ثلاثة أصناف ـ والجن هم ثلاثة أجزاء ـ الجن على ثلاثة ) ولم يذكر أن لهم دواباً كصنف رابع مما يدلل على أنها تدخل فى مسمى الحيات والكلاب وبقية الحيوانات والتى هى فى مسماها دواب .

2 ) في صحيح مسلم عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أتاني داعي الجن ، فذهبت معه ، فقرأت عليهم القرآن ) ، قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم ، وسألوه الزاد فقال : ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم ، أوفر ما يكون لحماً ، وكل بعرة علف لدوابكم ) فقال رسول الله : ( فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم ) .

الشاهد : أنه ذكر العظم والبعرة ونهى عن الاستنجاء ( بهما ) = ( طعام إخوانكم ) أى أن كلا الطعامين لإخواننا ولو كانت دواباً غير عاقلة ولامكلفة لما آخى رسول الله صلى والله عليه وسلم بيننا وبينها إخوة دين !!

فى صحيح البخارى عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يأتيه بأحجاريستجمر بها وقال له : (ولا تأتيني بعظم ولا روثة ) ، ولما سأل أبو هريرة الرسول - صلىالله عليه وسلم - بعد ذلك عن سر نهيه عن العظم والروثة ، قال : (هما من طعام الجن ،وإنه أتاني وفد جن نصيبين- ونعم الجن- فسألوني الزاد ، فدعوت الله لهم : أن لا يمروابعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعماً ) .

الشاهد : أن وفد نصيبين ـ الذين أثنى عليهم رسول الله ـ سألوه الزاد ؟ فدعى لهم بالعظم والروثة أن يجدوا عليها طعماً وقال " هما من طعام الجن " الذين صنفه إلى ثلاثة أصناف أو ثلاثة أثلاث أو ثلاثة أجزاء ومنها الحيات والكلاب وبقية الدواب .

وفائدة من هذا الحديث .. ثناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الوفد بقوله ( ونعم الجن ) وفى رواية ( رشد أولئك من قوم ) فكان صلى الله عليه وسلم يعطى كل ذى حقاً حقه وكذلك أصحابه من بعده ومن اهتدى بهديهم ، ثم ابتلينا بأناس جعلوا الجن قولاً واحداً وربطوهم بكل شيطان مريد .

في سنن الترمذي بإسنادصحيح عن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تستنجوابالروث ، ولا بالعظام ، فإنه زاد إخوانكم من الجن ) .

الشاهد : كما ظاهر وواضح وجلى أن الروث والعظم طعام لإخواننا من الجن والإخوة تشمل الدواب .

فى سنن أبى داود عن ابن مسعود قال : [ قدم وفد الجن على النبى صلى الله عليهوسلم فقالوا : يامحمد : أنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة ، فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقاً، فنهى النبى صلى الله عليهوسلم عن ذلك ] .

الشاهد : النهى كان فى العظم والروثة معاً وقول الجن أن الله جعل ( لنا ) فيهاً رزقاً ، ولم يقولوا لنا ولدوابنا إن كان ثم تبايناً فى العقل والإدراك .

وروى ابن العربى بسنده ـ والله أعلم بصحة السند ـ وذكره الشبلى فى آكام المرجان ، عن جابر بن عبدالله قال : بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذجاءت حية فقامت إلى جنبه فأدنت فمها من أذنه كأنها تناجيه ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم ) فانصرفت فسألته ، فأخبرنى أنه رجل منالجن وأنه قال : مر أمتك ألا يستنجو بالروث ولابالرمة ، فإن اللهتعالى جعل لنا فى ذلك رزقاً.

الشاهد : أن الذى خاطبته حية وهو رجل من الجن وسأله النهى عن الاستنجاء بالروث والرمة ـ علف الدواب ـ فدل ذلك على أن الدواب هى من صنف الحيات والكلاب .

وفى رواية الحافظ أبو نعيم فى دلائل النبوة : ( … فهل رأيت من شيء قلت رأيت رجالاً سوداً مستدفرين عليهم ثياب بيض فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولئك وفد جن نصيبين فسألوني المتاع والزاد فمتعتهم بكل عظم حائل أو روثة أو بعرة قلت : وما يغني عنهم ذلك قال إنهم لا يجدون عظماً إلا وجدوا عليه لحمه الذي كان عليه ويوم أكل ولا روثة إلا وجدوا عليها حبها الذي كان فيها يوم أكلت فلا يستنجي أحد منكم بعظم ولا روثة ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اصناف الجن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: القسم الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: