منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 رضوخ اوباما لشروط نتنياهو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 49
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: رضوخ اوباما لشروط نتنياهو   الجمعة 25 سبتمبر 2009, 2:25 pm


رضوخ اوباما لشروط نتنياهو
[ 22/09/2009 - 01:05 م ]
عبد الباري عطوان

لم نستغرب قبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما لحضور قمة ثلاثية بمشاركة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل، تنعقد اليوم الثلاثاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، فالرئيس عباس ليس مثل سلفه الراحل ياسر عرفات، الذي كان يقول 'لا' كبيرة للقيادة الامريكية، ودفع ثمنها شهادة مشرّفة، ولكن ما نستغربه هو سرعة 'انهيار' الرئيس اوباما، ورضوخه المهين لشروط نتنياهو المتصلبة، والانسحاب مهزوما من معركة تجميد الاستيطان التي جعلها احد ابرز العناوين لسياسته الخارجية.
استسلام اوباما، بالطريقة التي شاهدناها امام نتنياهو وحكومته، اثبت ان الاخير، اي نتنياهو، يفهم الولايات المتحدة، والمؤسسة الحاكمة فيها، اكثر من الرئيس الامريكي نفسه، ولهذا تصلّب بمواقفه، ورفض كل 'توسلات' الرئيس الامريكي ومبعوثه الى الشرق الاوسط جورج ميتشل لتجميد الاستيطان، رغم 'المغريات' الكثيرة المعروضة في المقابل، مثل فتح المطارات والاجواء العربية امام طائرات 'العال' الاسرائيلية، وفتح مكاتب تجارية ودبلوماسية في معظم العواصم العربية، والخليجية منها بالذات، باستثناء السعودية.
عندما كان المعلقون والخبراء الاسرائيليون يتنبأون بتراجع الرئيس اوباما امام نتنياهو، كنا نعتقد انهم يبالغون في نبوءاتهم هذه، فنحن امام ادارة امريكية جديدة تتحدث بنغمة مختلفة عن سابقاتها، تعتبر حل قضية الصراع العربي ـ الاسرائيلي جزءا اساسيا من امنها القومي، وخطوة اساسية لكسب عقول وقلوب العرب والمسلمين، وتحسين صورة امريكا التي شوهتها حروب ومواقف الادارة الجمهورية السابقة، ولكن جاءت دعوة اوباما للقمة الثلاثية لتؤكد لنا ان 'دار ابو سفيان' الامريكية ما زالت على حالها، وان خطاب الرئيس اوباما الذي القاه في القاهرة كعنوان للتغيير كان مثل خطابات معظم زعماء العالم الثالث، والعرب منهم على وجه الخصوص، مجرد 'جعجعة بلا طحن'.
' ' '
كنا نتمنى لو ان الرئيس اوباما صبر بضعة اسابيع، او حتى ايام، قبل ان يركع بهذه الطريقة المؤسفة امام نتنياهو وليبرمان، خاصة بعد ان اعلن مبعوثه السناتور ميتشل فشل جولته الاخيرة بسبب تمسك نتنياهو بمواقفه بالمضي قدما في توسيع المستوطنات، فهو بذلك ربما يعطينا بعض الامل، ويخلق حالة من الجدل في اوساط الاسرائيليين، ويعزز معسكر السلام الاسرائيلي، او ما تبقى منه، ويزيد من قلقه من احتمالات المواجهة بين واشنطن وحليفها الاسرائيلي المتمرد، الناكر للجميل، ولكنه خيّب آمالنا، نحن الذين اعتقدنا انه الاكثر تفهما لمعاناتنا، والاكثر انتصارا لحقوق الضعفاء الذين يعانون من الدعم الامريكي للمجازر الاسرائيلية في الاراضي المحتلة.
فاللافت ان الرئيس الامريكي 'المختلف' ضغط على الفلسطينيين، الطرف المؤيد لسياسات بلاده، والمنفذ بالكامل لكل ما هو مطلوب منه من خطوات امنية وسياسية بمقتضى خريطة الطريق، اي حماية الاسرائيليين ومستوطناتهم من اي هجمات لرجال المقاومة، بدلا من ان يضغط على الاسرائيليين الذين افشلوا جهود السلام الامريكية ومبعوثها الى المنطقة.
ولا نبالغ اذا قلنا ان اوباما بدعوته هذه لحضور القمة الثلاثية احرج الرئيس عباس، المحرج اساساً، لان الاخير استند في رفضه للقاء نتنياهو الى الموقف الامريكي، اعتقادا منه انه موقف مبدئي استراتيجي يمكن الرهان عليه، ليكتشف كم كان مخطئا في اعتقاده هذا.
نعترف بأننا لم نفاجأ بقبول عباس دعوة اوباما، ولكننا فوجئنا بعملية الاستخفاف بعقولنا التي مارسها الدكتور صائب عريقات مستشاره الأبرز، عندما حاول تبرير هذا التراجع من قبل رئيسه بالقول ان اللقاء مع نتنياهو لا يعني الانخراط في المفاوضات، لان شروط الطرف الفلسطيني ما زالت على حالها، اي الاصرار على تجميد الاستيطان بالكامل.
' ' '
كان من الافضل للدكتور عريقات ان يقول ان اللقاء الثلاثي هو لبحث مسألة الاستيطان، وطرح وجهة النظر الفلسطينية بشأنها بوضوح، والا لماذا يلتقي السيد عباس بنتنياهو، وعلى اي اساس، للحديث عن الطقس، ام عن الكنافة النابلسية، ام عن الفرق بين الفلافل الفلسطينية ونظيرتها الاسرائيلية؟ ثم اذا كانا لن يلتقيا من اجل التفاوض، فلماذا يلتقيان اذن، كأصدقاء كانا في فصل دراسي، او اعضاء سابقين في فريق كرة قدم؟
المصيبة انه بعد كل الحديث عن اعادة ترتيب البيت الفتحاوي وانتخاب لجنة مركزية جديدة، وملء الشواغر في اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية من خلال عقد 'مظاهرة مزورة' لمجلس وطني فلسطيني، ما زال الوضع الفلسطيني على حاله، ويستمر السيد عباس ومجموعة صغيرة حوله مكونة من ثلاثة اشخاص في اتخاذ القرارات دون الرجوع لا للجنة المركزية لحركة 'فتح' ولا للجنة التنفيذية للمنظمة،
رغم تحفظاتنا الجوهرية على طريقة انتخاب الاثنتين.
الرئيس عباس بحضوره اللقاء الثلاثي في نيويورك اليوم، سيقوم بدور 'المحلل' للقاءات عربية اخرى تفتح صفحة جديدة من التطبيع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي وحكومته، ولن نستغرب اذا ما تقاطر زعماء ومسؤولون عرب الى جناح نتنياهو لمصافحته والاجتماع به فور حدوث اللقاء الثلاثي المذكور، فطالما ان صاحب الشأن يلتقي نتنياهو، فلماذا لا يلتقيه الآخرون، فهم ليسوا 'عباسيين' اكثر من 'عباس' نفسه.
هنيئا لنتنياهو على هذا النجاح الكبير الذي حققه بارغام الرئيسين اوباما وعباس على الرضوخ لشروطه، وبعض العرب للتطبيع معه، دون ان يتنازل قيد انملة عن مواقفه.. نقولها بحسرة واحباط وامتعاض وقرف، ونكتفي بهذا القدر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
 
رضوخ اوباما لشروط نتنياهو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الــــقــــســــم الــــعــــام :: منتدى فلســـــطيـن-
انتقل الى: