منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 ما بين "أسد" سعيد بن جبير... و"كلب" القسام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 49
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: ما بين "أسد" سعيد بن جبير... و"كلب" القسام   الثلاثاء 11 أغسطس 2009, 10:28 am

ما بين "أسد" سعيد بن جبير... و"كلب" القسام


ذكر الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة في كلمته التي ألقاها في البحرين (16 مارس 2009) قصص ومواقف إيمانية حصلت للمجاهدين في معركة الفرقان، منها قصة الكلاب البوليسية المدربة...
التي تقتضي مهمتها أن تدخل للبيوت التي يشك الجنود الصهاينة بوجود بعض المجاهدين القساميين فيها، وهذه الكلاب مدربة على أن تهاجم المقاتلين إن وجدتهم في هذه البيوت...


وما حصل مع بعض المجاهدين أدى لزعزعة ثقة الجيش الصهيوني بهذه الكلاب المدربة وتبديلها بأجهزة ومجسات تلقى في البيوت التي يشكون بتواجد أحد فيها.

فما هو الموقف...




"كلب" القسام

في موقف رهيب دخل أحد هذه الكلاب على مجموعة من المجاهدين القساميين الكامنيين في أحد البيوت...
وما أن دخل الكلب حتى صار وجها لوجه مع أحد القساميين...

ياله من موقف عصيب ورهيب... فما بين الموت والحياة إلا أن ينبح هذا الكلب..


فقام القسامي بثبات المؤمن الذي يعرف حق اليقين أن هذا الكون بكل ما فيه يسبح بحمد الله، وكل ما فيه جندي من جنود الله...
قام وخاطب الكلب قائلاً: أنا جندي من جنود القسام.. أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله وأنا من جنود الله.. أقاتل في سبيل الله...
أستحلفك بالله أن تجلس...
أستحلفك بالله أن تجلس...
أستحلفك بالله أن تجلس...



موقف عصيب... ومشهد مريع...
من يكلم هذا القسامي!! إنه يكلم كلباً لا يفقه من قوله شيئاً...
أين عقلك يا قسامي... كيف تخاطب هذا الكلب .. هذا البهيمة الذي لاعقل له!!


ولكن الله يأبى إلا أن يحفظ جنده... ويعز عبده.. ويهزم الاحزاب وحده..

وفي هذا الموقف الشديد والجندي القسامي يرقب الموقف وأخوانه من خلفه....
فما كان من الكلب إلا أن جلس ..لا حراك .. ولا عراك...
لانباح ... ولا نواح...

الله أكبر.. الله أكبر


من علمك يا قسامي لغة الحيوانات!! من علمك يا قسامي أن تتوكل على الله حق التوكل!!
من علمك يا قسامي أن تأخذ بالأسباب وتترك الأقدار لرب الأرباب...



إنه الله الذي أحسن كل شيئ خلقه فقدره... ثم السبيل يسره...

(ألا إن أولياء الله لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏)

هذا الموقف العظيم .. والكرامة التي شرف الله بها أخواننا وتيجان رؤسنا كتائب القسام.. النجوم في سماء الإيمان.. تذكرنا بأجدادهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وتلاميذهم..










"أسد" سعيد بن جبير رضي الله عنه
التابعي الذي تتلمذ على يد كبار الصحابة


يروي عون بن أبي شداد ما وقع بين سعيد والحجاج فيقول:
بلغني أن الحجاج لما ذكر له سعيد بن جبير أرسل إليه قائدًا يسمى المتلمس بن أحوص في عشرين من أهل الشام ليحضروه أمامه فيقتله،

فبينما هم يطلبونه إذا هم براهب في صومعته فسألوه عنه فقال: صفوه لي؟ فوصفوه، فدلهم عليه، فانطلقوا، فوجدوه ساجدًا يناجي بأعلى صوته..
فدنوا وسلموا..
فرفع رأسه فأتم بقية صلاته، ثم رد عليهم السلام
فقالوا: إنا رسل الحجاج إليك فأجبه..

قال: ولا بد من الإجابة؟
قالوا: لابد.
فحمد الله وأثنى عليه، وقام معهم حتى انتهى إلى دير الراهب.
فقال الراهب: يا معشر الفرسان، أصبتم صاحبكم؟
قالوا: نعم فقال: اصعدوا فإن اللبوة والأسد يأويان حول الدير ففعلوا، وأبى سعيد أن يدخل!!
فقالوا: ما نراك إلا وأنت تريد الهرب منا..
قال: لا، ولكن لا أدخل منزل مشرك أبدًا..
قالوا: فإنا لا ندعك فإن السباع تقتلك!!
قال: لا ضير إن معي ربي يصرفها عني ويجعلها حرسًا تحرسني..
قالوا: فأنت من الأنبياء؟ قال: ما أنا من الأنبياء، ولكن عبد من عبيد الله مذنب..
قال الراهب: فليعطني ما أثق به على طمأنينة، فعرضوا على سعيد أن يعطي الراهب ما يريد،
قال: إني أعطي العظيم الذي لا شريك له لا أبرح مكاني حتى أصبح إن شاء الله..
فرضي الراهب بذلك فقال لهم: اصعدوا وأوتروا القسي لتنفروا السباع عن هذا العبد الصالح فإنه كره الدخول في الصومعة لمكانكم.

فلما صعدوا وأوتروا القسي إذا هم بلبوة قد أقبلت...

فلما دنت من سعيد تحككت به، وتمسحت به، ثم ربضت قريبا منه... وأقبل الأسد يصنع كذلك..

فلما رأى الراهب ذلك، وأصبحوا نزل إليه فسأله عن شرائع دينه وسنن رسوله: ففسر له سعيد ذلك كله فأسلم..



وأقبل القوم على سعيد يعتذرون إليه ويقبلون يديه ورجليه، ويأخذون التراب الذي وطئه..
فيقولون: يا سعيد حلفنا الحجاج بالطلاق والعتاق إن نحن رأيناك لا ندعك حتى نشخصك إليه.. فمرنا بما شئت..

قال: امضوا لأمركم فإني لائذ بخالقي ولا راد لقضائه..

فذهبوا به للحجاج فقتله الحجاج، ولموته قصة ذات عبر كبيرة لعنا نوردها لكم في صفحات قادمة إن شاء الله


المصدر http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=386946
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
 
ما بين "أسد" سعيد بن جبير... و"كلب" القسام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مرثيــة المعتـــــــــــصم قائد معركة جبل الكاشف " قلعة المعتصم حالياً"
» حـالـة ولادة نـــادرة " بـعـد عـشـرة أعــوام " ... !!
» ستيفان جيرارد: "مواجهة المنتخب الجزائري هي الأصعب لنا في المونديال"
» كيف تريد ان تخفف سكرات الموت وما بعدها"
» أحمد جلال إبراهيم: إهداء حسام حسن عضوية نادي الزمالك " مخالف للوائح

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الــــقــــســــم الــــعــــام :: منتدى فلســـــطيـن-
انتقل الى: