منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 49
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين   الجمعة 15 مايو 2009, 8:28 pm


الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين










بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه..

يقول الله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ (5)﴾ (القصص)، ويقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمْ الأَدْبَارَ (15)﴾ (الأنفال).



وسط هذه الأجواء الملبَّدة بالغيوم حول مستقبل قضية فلسطين، ووسط جولات المساومات، التي وصلت إلى أكثر من 300 جولة مفاوضات تنذر بأن هناك أمرًا بُيِّت بليل لوضع الفلسطينيين والعرب والمسلمين أمام أمر واقع يقر للعدو الغاصب بمطالبه في فلسطين والقدس!! ويتنازل عن ثوابت قطعية في الحقوق الفلسطينية، ووسط قنابل دخان حول رفض الحكومة العنصرية لحل الدولتين، ثم يكون الوصول إلى حل هزيل، يتم تصوير الأمر فيه وكأن العدو قدَّم تنازلاتٍ مؤلمةً بقبوله لحل الدولتين، وكأن العالم قد مارس ضغوطًا هائلة على ليبرمان ونتنانياهو لقبول ما رفضوه من قبل.



وسط هذه الأنواء والحصار الشديد للمقاومة، والتكالب الدولي لنزع سلاحها في غزة ولبنان، بعد نجاح نزع أسلحتها في الضفة الغربية؛ يحتاج العرب والمسلمون في هذه المرحلة إلى تحديد مسار واضح من أجل تحقيق الهدف الكبير لتحرير القدس وتحرير فلسطين، واسترداد المسجد الأقصى، وبناء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.



وأول ما يجب علينا هو: إحياء الذاكرة الوطنية القومية الإسلامية، واسترجاع تجارب الصمود والمقاومة والنجاح في تاريخنا الممتد؛ حيث نجح صلاح الدين الأيوبي، والسلطان قلاوون، والظاهر بيبرس في استعادة ما سلبه الصليبيون على مدار مائتي عام، فلسطين وساحل البحر المتوسط، وفكَّكوا ممالك الفرنجة التي كانت أوسع حملة استعمارية في القرون الوسطى عبر عملية تمت بمنهجية سليمة شملت:

- إحياء الأمة وبث روح الجهاد والتضحية.

- تصحيح أسلوب الحكم وإشراك العلماء والأمة وإحياء الشورى.

- بناء وحدة الأمة، خاصة في مصر والشام والعراق.

- بناء جيش قوي.

- مواجهة الطابور الخامس من المثبطين والمخذِّلين، والرد على شبهاتهم.



وثاني ما يجب فعله هو: وقف مسلسل التنازلات والاستسلام لشروط العدو، والانهيارات المتتالية التي أدت إلى تمدد المشروع العنصري الاستيطاني، وسعيه إلى بسط هيمنته وسيطرته على كل المنطقة العربية والإسلامية.



ثالثًا: دعم صمود الشعب الفلسطيني والإبقاء على وحدته الوطنية والقومية، ولمِّ شمل الفلسطينيين في الأرض المحتلة عام 1948م والقدس والضفة وغزة، وكذلك في الشتات بين مخيمات اللاجئين، وفي أوروبا وأمريكا، والإصرار على حق العودة لكل فلسطيني إلى أرضه ووطنه ودياره.



رابعًا: إيقاظ الوعي في الأمة العربية والإسلامية بأهمية وخطورة قضية فلسطين، وأنها ليست مجرد آمال ليهود تعرضوا للذبح والحرق في محارق النازية وأحلامًا في وطن قومي، بل هو مشروع استيطاني له وظيفة استعمارية، هدفها هو قطع الطريق على الوحدة العربية والإسلامية، وشلِّ قدرات الأمة العربية في بناء نهضة شاملة واستنزاف طاقاتها في صراع ممتد؛ وذلك عبر التمكين لنظم استبدادية وديكتاتورية فاسدة، تعمل على الإبقاء على ثلاثية التخلف والفساد والاستبداد التي تحطِّم مناعة الأمة وتحاصر كل محاولات النهضة والخروج من النفق المظلم.



خامسًا: استرداد إرادة الشعوب العربية والإسلامية، وبناء مجتمعات قوية قادرة على استعادة الوعي، ومزج الديمقراطية بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على رفع شأن الوطن الخاص، جنبًا إلى جنب مع العمل على الوحدة العربية والسعي الدءوب إلى إحياء الكيان الدولي للأمة الإسلامية.



ولن يتم ذلك إلا بإصلاح النفوس، وتهذيب الأخلاق، وإحياء قيم الإيمان الحق، والتوكل على الله، والإعداد التام لكل عناصر القوة من علم وتخطيط وإدارة وتنمية شاملة، فضلاً عن العمل الجهادي والتضحية والصبر، والبعد عن كل ما يثير الشقاق والفرقة بين الأمة، ويثبط العزائم ويزرع اليأس بين الناس.



سادسًا: السعي إلى كسب رأي عام عالمي شعبي لصالح القضية الفلسطينية، عَبْر شرح أبعاد القضية لشعوب العالم، والعمل مع كافة منظمات المجتمع المدني في سائر الدول، والعمل على بناء قاعدة إعلامية قادرة على مواجهة الإعلام المضاد.



ويتواكب- مع ذلك كله- الضغط بكل الوسائل المشروعة على الحكومات الأوربية والأمريكية والمنظمات الدولية؛ لوقف دعمها للعدو الصهيوني، وإنهاء صراعها الممتد لقرون مع العالم الإسلامي، وإنهاء الحقبة الاستعمارية التي ما زالت ظلالها تخيم على علاقة أوربا وأمريكا بالعالم الإسلامي.



وبناء نظرية إسلامية للحوار مع الغرب تقوم على الاحترام المتبادل، والسعي لإحياء القيم المشتركة بين الأديان جميعًا، والعمل من أجل تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة، وحل المشكلات بالحوار وليس بالعنف والحروب.



لقد مرَّ على هذا الصراع مع الاستعمار الغربي مائة عام، نجح خلاله الغرب- وفق خطط مرسومة بدقة- في زرع هذا الكيان الغاصب الاستيطاني في قلب الأمة العربية والإسلامية.. وأين؟ في الأرض المقدسة!! أرض الرباط، في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.



نجح الاستعمار في إنهاء الخلافة الإسلامية والقضاء على سلطنة آل عثمان آخر رمز الوحدة الإسلامية، ثم نجح في تمزيق الأرض العربية إلى 22 دولة أو دويلة، وزرع الخلافات والنزاعات بينها فصارت تتحارب على الحدود والثروات، وماتت الجامعة العربية بسبب الخلافات!!.



بل نجح العدو في زرع الشقاق في الصف الفلسطيني نفسه، وأصبح البعض يحارب المقاومة وينزع أسلحتها؛ إرضاءً للعدو، ورضوخًا لضغوطه، وسعيًا وراء سراب المفاوضات، وخشيةً على نفسه من القتل والذبح، كما حدث مع عرفات رحمه الله.



إلا أن العدو لم ينجح ولن ينجح في إنهاء جذوة المقاومة الصُّلبة، ولم يخدع الشعب الفلسطيني الذي ما زال متمسكًا بثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة؛ وفي مقدمتها حق العودة، ولم ينجح في خداع شعوب الأمة العربية والإسلامية، التي ما زالت ترفض التطبيع وتتمسك بخيار المقاومة لإنهاء الاحتلال.



- علينا اليوم واجبات ثقيلة وأعباء جسيمة لإيقاظ وعي الأمة، ولتقوية وحدتها وتنمية قدراتها واستعادة إرادتها.

- وعلينا اليوم واجبات ضخمة بدعم صمود الشعب الفلسطيني وخاصة حركات المقاومة.

- ولا بد أن ندرك أن هذا صراع ممتد، وسيتم تحرير الأرض الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى بإذن الله عبر مراحل متتالية.

- وأن ندرك أن صراعنا مع العدو هو صراع على كل الجبهات وفي كل الميادين، وليس مجرد معركة هنا أو هناك، ولن يحسم في ميدان القتال فقط، بل إن ميدان القتال الحربي هو آخر ميادين حسم ذلك الصراع.

- ولا بد أن نتسلح بالأمل، وأن نورث الأجيال تلو الأجيال الوعي بأبعاد هذا الصراع الممتد عبر الزمن؛ لتتراكم الخبرات حتى يتحقق النصر في نهاية المطاف بإذن الله تعالى..



﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ (الإسراء: من الآية 51).

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل..

والله أكبر ولله الحمد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
عاشق الجنة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 404
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين   الجمعة 15 مايو 2009, 9:06 pm

جزاكم الله خيرا يا استاذ/جويلى فعلا علينا اليوم واجبات ثقيلة وأعباء جسيمة لإيقاظ وعي الأمة، .
- وأن ندرك أن صراعنا مع العدو هو صراع على كل الجبهات وفي كل الميادين، وليس مجرد معركة هنا أو هناك،
- ولا بد أن نتسلح بالأمل، وأن نورث الأجيال تلو الأجيال الوعي بأبعاد هذا الصراع الممتد عبر الزمن؛ لتتراكم الخبرات .. .فلنكثف الدعاء فالمجاهدون حتى الان لم يضعوا السلاح حتى يتحقق النصر في نهاية المطاف بإذن الله تعالى







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 49
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين   السبت 16 مايو 2009, 4:41 am

شكراً عاشق على مداخلتك لكن عندي ملحوظة بسيطة

وهو أن النصر تحقق فخروج حماس من هذه الهجمة الشرسة التي لم يعرف لها التاريخ مثيل
بهذه النتائج المبهرة هو انتصار وانتصار كبير من لدن حكيم خبير ولكن لم تتمكن بعد
فالنصر غير التمكين
والتمكين لم يتم الا اذا أفاقت الأمه كلها وهبت هبة واحدة وتمسكت بدينها وذروة سنامه وهو الجهاد في سبيل الله والمقصود به مقاتلة المشركين بكل ما نملك من قوة أعددناها لهم
والله المستعان وعليه التكلان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
عاشق الجنة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 404
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين   السبت 16 مايو 2009, 5:27 am

اخى الحبيب/الجويلى غفر الله لى ولك ولجميع المسلمين اتفق تماما مع ملاحظتك الجيدة ان النصر غير التمكين وان المجاهدين فى فلسطين ضربو لنا وما زالو يضربون لنا اروع النماذج وانهم بحول الله وقوته يتقلبون من نصر الى نصر ومااردت الاشارة اليه فى مشاركتى السابقة هو توضيح ان المجاهدين فى فلسطين هم فى حالة تأهب ونفير لمقابلة اليهود فى الحرب الشهيرة فى اخر الزمان التى بشر بها النبى (ص) التى حتما سينتصر فيها المسلمون --رزقنا الله واياك نية الجهاد وعمل المجاهدين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 49
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين   الخميس 21 مايو 2009, 10:43 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
 
الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الــــقــــســــم الــــعــــام :: منتدى فلســـــطيـن-
انتقل الى: