منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 مقال أعجبنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واحد من ميت علي

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2141
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: مقال أعجبنى   الإثنين 04 مايو 2009, 10:47 pm

بسم الله


الاعضاء الكرام

تعالوا نكتب فى هذا الموضوع أى مقال

رياضى تحس فيه انه عجبك

من وجهة نظرك

والله المستعان

********************










" قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين "

و الى الأمام مادام فى الصالح العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
واحد من ميت علي

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2141
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال أعجبنى   الإثنين 04 مايو 2009, 10:50 pm

بسم الله


هذا المقال جدا اعجبنى عنوانه

الاهلى وجماهيرة بين الاهانه والتوسل


نتعامل في مصر مع العنصر البشري باعتباره عبئاً ثقيلاً.. من دون أن نتوقف لحظة واحدة لنسأل أنفسنا: لماذا يهتم العالم كله بالموارد البشرية ويعتبرها إحدي وسائل النهضة.. ولماذا قرر خبراء مناهج الجغرافيا وضع الموارد البشرية في صدارة العوامل التي تصنع الفارق بين شعب وآخر بصرف النظر عن كثافته السكانية.

ومثلما لا يقيم المسئولون المصريون وزنا للمواطن في كل مجالات الحياة.. فإن الوضع في كرة القدم المصرية لا يقل سوءاً، وظلت أندية كبيرة صاحبة شعبية عريضة تتجاهل قيمة جماهيرها وتتعامل معها بمنطق فوقي.. بل وتطاول لاعبو بعض هذه الأندية علي الجماهير التي تشجعهم وتبذل في سبيل مساندتهم كل غال من وقت وجهد ومال لنصنع منهم نجوماً.. ثم إذا بهم يتطاولون علي هذه الجماهير ويطلبون منها بقلة ذوق ألا تغادر منزلها لتشاهدهم طالما أن الأداء لا يعجبهم.. ولنا في بعض لاعبي الزمالك عبرة.

وحين يضيق الحال باللاعبين وأجهزتهم الفنية وإداراتهم.. تتبدل الأقنعة ويتحول هؤلاء الذين رسموا ملامح العبوس إلي أصحاب وجه بشوش.. وتلهث الإدارة خلف وقود شحن اللاعبين في المدرجات لتطلب منهم المساندة ومد يد العون.. وما يحدث في النادي الأهلي حالياً نموذج واقعي علي هذا الواقع المؤلم، فبعد أن شعر مسئولو القلعة الحمراء بحرج موقف فريق الكرة في الدوري العام التي كانوا يظنون أنها آلت إليهم وبفارق كبير من النقاط قرروا تخفيض قيمة تذكرة دخول المباريات بدءاً من لقاء إنبي إلي خمسة جنيهات من دون تمييز بمعني أن الأولي والثانية والثالثة بنفس السعر.. عكس ما كان عليه الحال معظم المباريات فقد كان سعرة تذكرة الدرجة الأولي 25 جنيهاً والثانية 20 جنيهاً والثالثة 10 جنيهات، ومع قلة الإقبال علي التذاكر بدأ اللاعبون بدورهم يشترون عددا كبيرا من التذاكر لتوزيعها علي الجماهير مجاناً.

هذا المشهد الذي هو أقرب إلي محاولة استجداء يختلف تماماً عن المشهد الذي كنا نراه مع نهاية العام الماضي.. حين ترك مجلس إدارة الأهلي جماهيره الوفية المخلصة تفترش أرض مطار جارو بعد الفوز بدوري أبطال إفريقيا علي حساب القطن الكاميروني أو يلتحفون سماءها من دون أن تهز شعرة من رأسهم، وغادروا الأراضي الكاميرونية تاركين هؤلاء المساكين من دون أن يتدخلوا لحل أزمتهم التي أوقعهم فيها حبهم الشديد لناديهم.. ثم كانت المواقف المتتالية التي تعرض لها جماهير الأهلي من دون أن يسعي أي مسئول في القلعة الحمراء إلي التدخل لاحتوائها.. وقبل كل ذلك كان المشهد المأساوي الذي أعلنته رابطة مشجعي الأهلي في لقاء برشلونة خلال الاحتفال بالمئوية معلنة عن أن جماهير الأهلي غير متاحة حالياً رجاء المحاولة في وقت لاحق بسبب ارتفاع أسعار التذاكر لرقم فلكي وعدم طرحها علي بعض الشركات لتسويقها.. وحين لم تجد هذه اللافتة المؤثرة أي صدي كان القرار الصعب بحل الرابطة.. وظل صمت القبور يخيم علي مسئولي الأهلي حتي انفضت الجماهير الحمراء عن فريقها وفقد حامل اللقب أقوي أسلحته متمثلة في العامل البشري الذي تعاملوا معه بمنطق قطع الغيار فإذا لم يكن ألفا سيحضر بدلاً منهم عشرة الاف.. حتي كانت النهاية الدرامية التي باتت تحتاج لإعادة مد جسور الثقة من جديد ليس بين الأهلي الرمز وجماهيره الوفية.. لكن بين القائمين علي هذا النادي العريق والملايين التي افتقدت الثقة في هؤلاء الذين حولوهم إلي مجرد قطع غيار تشجيعية.

والله المستعان

********************










" قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين "

و الى الأمام مادام فى الصالح العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
واحد من ميت علي

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2141
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال أعجبنى   السبت 09 مايو 2009, 11:55 pm

بسم الله


دورة حياة الاهلى المصرى


أنقلب الجميع في مصر فجأة على النادي الاهلى بعد تراجع أداء الفريق وبداية فقدانه للبطولة تلو الأخرى بعد سلسلة من الانتصارات الغير مسبوقة خلال أخر 5 سنوات وبات الجميع يتحدث عن انهيار قادم وشيك لا محالة وظهرت عدة أصوات منها من تبنى فكرة رحيل المدرب والأخر يتحدث عن هرم الفريق والشيخوخة التي إصابته وضرورة الاستغناء عن معظم لاعبي الفريق !.
أنها طبيعة كرة القدم ودورة الحياة الطبيعية لكل فريق خاصة الفرق الكبرى التي تسعى دوماً للفوز بالبطولات وليس اى شئ أخر .
الطبيعي بعد أن تصل للقمة أن تهتز قليلاً ثم يبدأ منحنى أدائك في الهبوط تدريجياً وهنا يجب أن يكون التركيز والتدخل الحاسم، فلماذا الانتظار حتى يصطدم المنحنى بأسفل نقطة؟
طالما انك تحصد بطولات فلابد لك أن تفقد البعض الأخر، فنظرية العالم الواحد الذي يتخيله ويعيشه الكثيرين غير موجودة !

هذا ما يجب نقاشه فعلى أدارة الاهلى أن تُحسن التدخل في التوقيت السليم فهُم احد أفضل الإدارات في الساحة الرياضية بمصر من ناحية عدم التدخُل في عمل الجهاز الفني لفريق الكرة وتركه يعمل كيفما يترائي له ،ولكن دورة حياة الفريق تحتاج لمجسات خبيرة تعرف متى يجب أن يتم إعادة الهيكلة ومتى يتم التدخل فمنذ نهاية الموسم الماضي ومستوى الاهلى ليس على ما يرام وهو أمر واضح للجميع وواصل منحنى الاهلى الهبوط حتى فقد الفريق هذا الموسم كاس مصر ثم جاءت اللطمة التي فتحت كافة الأبواق ضد الفريق بالإقصاء من دوري أبطال أفريقيا وتخلل ذلك اهتزاز قمة الدوري واقتراب اللقب من الضياع هو الأخر في ظل تقدم الاسماعيلى وصعوبة مواجهات الاهلى القادمة والتي لو كانت في فترة أخرى والاهلى في في مستواه الطبيعي لما تحدث احد عن السهولة والصعوبة ولو فاز الدراويش بالدرع سيخرج الاهلى من الموسم الحالي خالي الوفاض بخسارته للثلاث بطولات التي نافس عليها على الرغم من تبقى فرصة التواجد في كاس الكونفدرالية.

فعلى إدارة الاهلى عدم مواصلة الصمت والتدخل من اجل بدء دورة حياة الفريق بشكل طبيعي من جديد .. السؤال هنا كيف سيكون التدخل ؟
بالتأكيد عن طريق التدعيم ولكن البعض يتحدث عن الأعمار السنية ووجوب التغيير الجذري فهل يحتاج الاهلى للتغيير المزعوم؟!...
الإجابة بالطبع لا فالاهلى يضم بين صفوفه مجموعة من أفضل اللاعبين ما بين الدوليين والعناصر الأساسية إلى جانب عدد ضخم من اللاعبين أصابهم الصدأ من عدم المشاركة على الرغم أنهم كانوا متألقين مع أنديتهم قبل الانتقال إلى الاهلى ، بالإضافة إلى لاعبي فريق الشباب فإذا قام مسئولي الاهلى بإعداد حصر للاعبي فريق الشباب المعارين حالياً لأندية الدوري الممتاز ويقدمون أداء رائع بلا استثناء وبالتأكيد فريق الشباب الذي افرز هولاء اللاعبين في المواسم السابقة لديه عدد مماثل في الموسم الحالي لوجدوا أنفسهم أمام 5 أو 6 لاعبين قادرين على اللعب بشكل اساسى في الاهلى .
إذاً الاهلى يحتاج تدعيم بعدد قليل من اللاعبين وبتركيز شديد على خط الدفاع تحديداً .

وبما أننا وصلنا للنقطة السابقة بالحاجة لتدعيمات محدودة في بعض المراكز وليس هد الفريق وبنائه من جديد فأين تكمن المشكلة ؟.،
المشكلة تأتى من صلابة فكر البرتغالي مانويل جوزيه هذا الرجل الذي غير مفاهيم اللعبة كلها في مصر منذ توليه مسئولية الاهلى فهو صاحب فكر فني وخططي على أعلى مستوى ولكن يعيبه أمر واحد فقط انه أصبح مشجع للفريق ومن هنا تأتى الكارثة .
فمشجعي الاهلى احد أهم أسباب تشكيل الضغط على الفريق لأنهم لا يريدوا إلا الفوز بكل البطولات بغض النظر عن اى شئ أخر ، مشجعي الاهلى يهتموا اهتمام رهيب بالأرقام القياسية بغض النظر عما سيأتي بعد ذلك .
وجوزيه أيضاً تحول لمشجع وهذا باعترافه شخصياً انه بات يشجع الاهلى وسيظل يشجعه ويشاهد مبارياته بعد رحيله فأصبح جوزيه يعتمد على مجموعة معينة من اللاعبين لأنه يرى انه بذلك يحفظ الانسجام وهولاء هم الأقدر على جلب الفوز المتتالي وتحطيم الأرقام .
وأطالب جوزيه بالنظر للفرق الكبرى في أوروبا وكيف يفكر عباقرة التدريب والذين يبهرون العالم بأداء فرقهم وتتويجهم بالبطولات الكبرى فالسير اليكس فيرجسون ضحى ببطولة كأس الاتحاد الانجليزي وما لهذه البطولة من أهمية في انجلترا ولعب مباراة الدور قبل النهائي بأكبر مجموعة ممكنة من الاحتياطيين واغلبهم من الشباب الصغير أمام فريق عنيد وهو ايفرتون ليخسر بضربات الجزاء الترجيحية كل هذا لان فيرجسون يهمه في المقام الأول دوري أبطال أوربا والدوري الانجليزي لذلك يلجا لإراحة نجومه الأساسيين في مباريات الكأس ويفعلها أيضاً أرسين فينجر في ارسنال ولو نظرنا إلى اسبانيا فستجد برشلونة الذي يذهل الجميع في مبارياته هذا الموسم فانك لا تعرف اى من نجوم الفريق سيتواجد على دكة البدلاء في المباراة القادمة ولا يشارك إذا نجح الفريق في حسم المواجهة ويقوم جوارديولا وهو مدرب شاب وليس من أصحاب الخبرات بعمل المداورة بين لاعبيه من اجل الحصول على الراحة اللازمة للجميع حتى عندما تأتى المباريات المهمة يجد تشكيلته الأساسية في أفضل حال .
وعلى الرغم من تمتع الأوربيون بميزة النظام والجداول المعلنة والثابتة والحصول على فترات الراحة الكافية بين الموسم والآخر إلا أن الوضع في مصر غير والاهلى تحديداً مواسمه متلاحمة منذ 5 سنوات ورغم كل ذلك جوزيه لا يلعب إلا بنفس المجموعة ورغم تراجع أداء اغلبهم إلا أننا لم نشاهده يقحم آخرين من كتيبة لاعبيه في بعض المباريات التي تُعد سهلة نسبياً مع الفارق إن جوزيه لن يدفع بناشئين مثلما يفعل فيرجسون الذي يلاعب ماكيدا صاحب ال17 عام أو فينجر الذي يشرك 3 لاعبين دفعة واحدة لم تتجاوز أعمارهم ال18 عام بعد ، بل إن جوزيه سيشرك لاعبين كانوا نجوماً في أنديتهم بل ستجد اغلبهم انضم لمنتخب مصر وهو يلعب لنادي صغير على الرغم من صعوبة ذلك في مصر إلا لو كان اللاعب مميز للغاية.

وهنا لابد من أن يكون للإدارة تدخل فانا مع بقاء جوزيه لسنوات مع الشياطين الحمر بمصر فالسير يدرب شياطين انجلترا منذ 23 عام وأتوقع استمراره لعام أو عامين قادمين.
ولكن بشرط أن تجلس لجنة الكرة مع المدرب لإقناعه بضرورة اعتماد أسلوب المداورة حتى يظل الأساسيين في حالة فورة دائمة بالحصول على الراحة اللازمة وتهديد مراكزهم في الفريق عن طريق إشراك باقي اللاعبين حتى تستمر سلسلة النجاحات متتالية للفريق ككل في ظل وجود أدارة حكيمة لا تبخل في جلب اى نجم لامع يطلبه المدير الفني .
ولو أصر جوزيه على فكره الحالي فاعتقد أن التغيير واجب وحتمي وهو الخيار الاسواء في ظل كفاءة هذا الرجل.
ولكنه شر لابد منه إذا أرادت إدارة الاهلى أن ترضى طموح جمهورها الطماع الذي لا يتوقف عن المطالبة بالفوز بالبطولات .


والله المستعان

********************










" قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين "

و الى الأمام مادام فى الصالح العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
واحد من ميت علي

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2141
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال أعجبنى   الأحد 10 مايو 2009, 3:03 pm

بسم الله


انا عاوز اعيش فى كوكب تانى



نشرت التايمز مقالاً يطالب فيه وزير الثقافة البريطاني أندية كرة القدم الكبري باقتسام الثروات مع باقي الأندية وانهاء الاحتكار. وتقول الصحيفة ان اندي بورهام طلب من أندية تشيلسي ومانشيستر يونايتد وارسنال وليفربول اقتسام ارباحها في البطولات الأوروبية مع اندية الدوري الانجليزي.. ويريد الوزير. وهو من مشجعي فريق افرتون اتخاذ عدد من التدابير لاعادة توزيع مليار جنيه استرليني هي مجموع ما يحصل عليه الدوري الانجليزي من عائدات حقوق البث والرعاية بالتساوي بين الفرق العشرين. كما يريد فرض "كوته" اجبارية لعدد اللاعبين البريطانيين في تشكيلات الفرق. ويثير الموضوع نقاشا في الأوساط الكروية في بريطانيا حيث تقول الحكومة انها لن تسن قوانين في هذا الاتجاه وان دورها يقتصر علي الدفاع عن مشجعي الفرق دون تمييز.

* لفت نظري في هذا الخبر أن الدوري الانجليزي يحقق مليار جنيه استرليني في العام الواحد.. أي ما يوازي عشرة مليارات جنيه مصري تقريبا .. وهو مبلغ يوازي ميزانية دولة افريقية فقيرة.
أقارن بين هذا المبلغ الجهنمي.. وبين ما يطلبه الاتحاد المصري في العام من الشركات المختلفة عن البث الفضائي وهو لن يتعدي 80 مليون جنيه فقط.. طبعا القياس مع الفارق بين الدوري الانجليزي بنجومه الكبار والهالة الاعلامية التي تصحبه .. وبين الدوري المصري الذي لايزال يتخبط ما بين الهواية الواقعية والاحتراف الوهمي . ما بين أندية فقيرة مضروبة وشركات قادمة بكل قوة لتسيطر علي كل شيء.

ما بين رغبة اتحاد الكرة الذي يريد البيع لأعلي سعر والقنوات الفضائية التي تفرض "إتاوة" علي الجبلاية فإما البث.. وإما اللت والعجن علي الهواء وتقطيع الاتحاد والهجوم عليه علي الفاضي والمليان!!

قارنت بين ما يحدث في انجلترا وبين مانعيشه في مصر واكتشفت ان الفارق كبير.. وشاسع ويصعب تداركه لأن الكرة الانجليزية أو الاوروبية من كوكب ونحن من كوكب آخر مظلم لدرجة "العتمة"!!

ليتنا نعيش في كوكب كروي جديد مع الاعتذار للفنان الجميل مدحت صالح!!

والله المستعان

********************










" قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين "

و الى الأمام مادام فى الصالح العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام فارس

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 373
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال أعجبنى   الخميس 28 مايو 2009, 10:27 pm

تصور بقي يا واحد

العائد الا ممكن يجى من وراء تنظيم كاس العالم للشباب في مصر

لو بيتنظم في بلد محترمه يحترموا الرياضه

كان هايعدى جامد

الرياضه الان اصبحت اقتصاديات

الدول الان تبنى اقتصادها على الكرة

ونحن ناخذ تنظيم كاس عالم ومش عارفين نعمل فيه ايه

وكيف يعرف هؤلاء هذا الكلام وهم جاءوا من الشرطة والجيش

ولا يعرفون عن التكنولوجيا غير التليفون الاسلكى

الموضوع خطير

********************






مشرف سابق

موقع جامد جدا والله
http://www.sultan.org/a/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rasoulallah.net
احلام فارس

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 373
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال أعجبنى   الخميس 28 مايو 2009, 10:41 pm

الرقم الذي حققته أرباح مونديال 2006 في ألمانيا التي وصلت إلى 2 مليار يورو تقريبًا.

ستكون الحصة الأكبر من الأرباح ناتجة عن بيع حقوق النقل التلفزيوني للبطولة، حيث ستدفع القنوات التلفزيونية عبر العالم ما مجموعه 800 مليون يورو لنقل المباريات الـ31 في البطولة.


دفعت كل من الشركات الأربع التي تم اختيارها في سويسرا والنمسا 8 ملايين يورو لوضع اسمها في "يورو 2008".


********************






مشرف سابق

موقع جامد جدا والله
http://www.sultan.org/a/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rasoulallah.net
pepo

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل : 17/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال أعجبنى   الجمعة 05 يونيو 2009, 3:47 am

اللي يقدر عليكو حاجه نصها احمر ونصها ابيض ورقم 6 علامه مميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
واحد من ميت علي

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2141
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال أعجبنى   الخميس 11 يونيو 2009, 5:33 pm

بسم الله


ملعون ابو الغرور


ملعون أبوالغرور.. وملعون من يظن أنه قادر عليها، ولا يتواضع لله عند النصر، ولا يسعى إلى الأخذ بالأسباب لإدراك الفوز.
باختصار.. مصر خسرت لأن البهوات الذين لعبوا بإمكاناتهم وقدراتهم الفنية العالية، والأفضل فى الشوط الأول، ركبوا قطار الغرور فى الشوط الثانى، فخسروا بالثلاثة، وعاقبهم الله على الاستهتار بالمنافس، وعلى الرعونة والسلبية، واللامبالاة فى مواجهة الفريق المنافس.
غرور معتاد من بهوات الكرة المصرية، الذين خسروا من السودان بالأربعة، وفرحوا بالتعادل مع زامبيا، ولم يراعوا مشاعر الناس، وسهروا فى الديسكوهات حتى الصباح. ويبدو أن أحداً لا يريد التعامل باحترافية مع كرة القدم، ويرغب دائماً فى الوقوف فى وسط الطريق لركوب قطار الغرور بدلاً من قطار العمل والجد والاجتهاد حتى ينجح فى النهاية.
لاعبو مصر قدموا شوطاً أول رائعاً، لكنهم اختفوا فى الشوط الثانى! كانوا نجوماً فوق العادة فى النصف الأول، وظهروا «أشباحاً» فى النصف الثانى، حيث اهتزت شباك العملاق الحضرى «بالثلاثة»، ولم يقم أى لاعب بدوره فى التغطية أو الرقابة، فكانت الثلاثية الفضيحة، بل إن ثلاثى الهجوم المصرى كانوا ممنوعين من دخول منطقة جزاء المنافس، وكتب عليهم التسديد الدائم بعيداً عن المرمى، وإهدار الشغل الجميل، والكرة الجماعية بأى شوطة فى أى حتة، وكأن المطلوب التخلص من الكرة.
ويبدو أن المنتخب المصرى «معمول له عمل»، أو أن سحرة المغرب العربى والدول الأفريقية تآمروا عليه، وربما يكون الكابتن حسن شحاتة ساعدهم فى ذلك! فالكل حزين لاحتكار مصر بطولتى أفريقيا، وتقديم أداء رائع فى مصر وغانا، وترشيح الفريق الوطنى للتأهل لكأس العالم.. وربما ساعدهم حسن شحاتة بعدم الوفاء «بتعهداته» تجاه الغير، ومنتخب مصر، فلم يوجه أبناءه إلى التواضع، أو يطالبهم بعدم الفرحة بالأداء، لأن الفرحة دائماً بالنتائج.
ورغم ركوب الأساتذة نجوم الكرة المصرية بجهازهم الفنى والإدارى والفريق المصرى كاملاً قطار الغرور، إلا أن الأمل فى التأهل لم ينته، والفضيحة التى حدثت بالجزائر قد لا نتذكرها إذا تحقق هدف الصعود إلى كأس العالم. والصعود إلى كأس العالم ليس صعباً، إذا أخلص الجهاز الفنى واللاعبون النوايا، وتناسوا بطولاتهم وانتصاراتهم، ولعبوا فقط من أجل حلم المونديال.
وعلى الكابتن حسن ألا يجامل من يخطئ، أو يتساهل فى أى خطأ، لأن الثمن غال، وهو عدم التأهل- لا قدر الله- للمونديال. وقد أغلق الجهاز الفنى على نفسه بعد التعادل مع زامبيا فى القاهرة، وقد ىغلق على نفسه بعد الفضيحة بالجزائر، ولكن ماذا سيفعل أمام رواندا؟! وكيف يعالج أخطاءه إذا لم يسمع الآخر، ويتحاور معه؟!.
فضيحة الجزائر ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة للفرق التى تلعب على البطولات، لكن الأهم هو أن نأخذ منها العبر والدروس، وأهمها فى رأيي الدروس النفسية، والابتعاد عن الغرور، وتجديد طموح ودوافع اللاعبين. فضلاً عن ضرورة علاج الأخطاء التى أدت إلى فضيحة «تسمم» عدد كبير من أفراد ولاعبى مصر، وإصابتهم «بالإسهال»، وقد يعلنون الآن تفاصيل الفضيحة، وربما يكون تناول محمد زيدان «الحبوب» قبل بدء المباراة دليلاً على تعرض مصر لمؤامرة بالجزائر، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.
وما حدث فى الجزائر فضيحة بجلاجل يجب أن يتم كشف تفاصيلها، حتى نقرأ تفاصيل الفضيحة، ونستفيد من كارثة الجزائر أملاً فى علاج الأخطاء


والله المستعان

********************










" قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين "

و الى الأمام مادام فى الصالح العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقال أعجبنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الـــقـــســـم الـــريـــاضـــى :: منتدى الرياضه العالميه-
انتقل الى: