منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 كفاك يا مصر.. ورفقاً بالمقاومة يا عرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسد حطين

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 211
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: كفاك يا مصر.. ورفقاً بالمقاومة يا عرب   الثلاثاء 21 أبريل 2009, 12:10 pm


كفاك يا مصر.. ورفقاً بالمقاومة يا عرب
[ 20/04/2009 - 09:22 ص ]
ناهض جبر

كثرت في الآونة الأخيرة الكتابات التي تناولت ما عرف بقضية "أسلحة حزب الله"، بين من صدق الرواية المصرية التي تشير إلى أن حزب الله استهدف زعزعة الأمن في مصر، وبين مصدق لرواية حزب الله أن هذه الأسلحة كانت موجهة لدعم المقاومة في قطاع غزة، ليس إلا.
وبدأ أصحاب الرأي الأول يعبرون عن استنكارهم ورفضهم بل وتجريمهم باستهداف حزب الله لأمن مصر وزعزعة استقراره، مطالبين مصر أن تكون حازمة تجاه مثل هذه النوايا والأفعال، وقاموا بتوجيه التهم تترى لحزب الله، بل استحضروا المخاوف العربية من الدور الإيراني الذي يستخدم حزب الله لتحقيق أهدافه في الوطن العربي من خلال سعيه لنشر المذهب الشيعي، بل واستحضار الصراع العربي الفارسي القديم امعانا بتصوير هذا الخطر الإيراني على الأمة العربية.
بينما وضع الفريق الثاني ما قام به حزب الله في خانة واجب العرب في دعم المقاومة الفلسطينية، التي تبذل الدماء دفاعاً عن كرامة العرب وحقوقهم في مسرى نبيهم وأرض ثالث الحرمين الشريفين، بل ذهبوا إلى شكر حزب الله وتضامنهم معه في وجه هذه الحملة السياسية والإعلامية التي تستهدف تشويه صورة المقاومة سواء أكانت في لبنان أو فلسطين عندما حاولت الرواية المصرية في البداية زج اسم حماس في هذه القضية.
فيما وقف فريق ثالث ما بين هذين الموقفين، ففي الوقت الذي قدّموا فيه الشكر لحزب الله على دعمه للفلسطينيين والمقاومة في قطاع غزة، لكنهم طالبوه لتحقيق هذا الهدف النبيل سلوك وسائل مشروعة، تحافظ على الأمن القومي المصري وتحترم السيادة المصرية، من خلال اعلام الجانب المصري والتنسيق معه لإدخال هذه المعونات اللوجستية للمقاومة في القطاع الذي تعرض مؤخراً لعدوان صهيوني بشع شاهد العالم فصوله الفظيعة.
بل وتساءل البعض لماذا لا يقوم حزب الله بإرسال السلاح، وعمل أنفاق من الحدود اللبنانية الفلسطينية الواسعة وإدخالها إلى مناطق الضفة، لدعم المقاومة الفلسطينية هناك دون الحاجة إلى أن تمر عبر الدول والبحار، مشيرين بأصبع الاتهام إلى أن هدف حزب الله من ذلك إحراج مصر وتشويه مواقفها.
وهنا لابد من التأكيد على عدة حقائق:
1- المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، حق مشروع للشعب الفلسطيني الذي احتلت أرضه ويتعرض يومياً للعدوان، وبالتالي من حق هذا الشعب وطنياً وقانونياً وشرعياً الحصول على السلاح بكافة الوسائل لكي يدافع عن حقه ويسترده ممن اغتصبه، وكذلك من حق المقاومة والشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى الإرهاب والعدوان الصهيوني المتواصل، أن يتلقى كافة أشكال الدعم العربي والاسلامي ومن أحرار العالم، سياسياً وإعلامياً ومادياً وعسكرياً، وإذا تقاعست الأنظمة عن أداء دورها بسبب ارتباطها بمعاهدات سلام مع إسرائيل أو لرضوخها لضغوط خارجية أو أي أسباب أخرى، فمن واجب الشعوب والقوى الحية أن تواصل هذا الدعم، وتسعى بكل الوسائل لإيصاله للشعب الفلسطيني المحاصر بأيد عربية وإسرائيلية وأمريكية.
2- في ظل هذا الحصار المفروض ظلماً وعدواناً، ورفض إسرائيل للسماح بفتح المعابر مع قطاع غزة، ورضوخ مصر –صاحبة السيادة الكاملة على معبر رفح- لهذا الفيتو الصهيوني الأمريكي، يصبح أمر التنسيق مع مصر لإدخال هذه المساعدات أمراً مشكوكاً بجدواه، والعالم يشاهد يوميا مصير تلك المساعدات المكدسة على معبر رفح التي تنتظر سماح السلطات المصرية لإدخالها إلى القطاع، بعد أخذ الموافقة الإسرائيلية عليها، فضلاً عن استحالة تلك الموافقة إذا كان هذا الدعم عسكرياً، ثم ألا يسبب هذا التنسيق المسبق، الذي يطالب به البعض، الحرج لمصر أو الأردن اللتين وقعتا اتفاقيتي سلام مع إسرائيل! (كامب ديفيد، ووادي عربة).
وبالتالي، فإما أن تبقى الشعوب تتفرج على الشعب الفلسطيني الذي تنتهك أراضيه وتستباح مقدساته ويحاصر ليموت موتاً بطيئاً بقرار صهيوني أمريكي وبتنفيذ أيد عربية، وإما أن تسعى شعوب المنطقة وقواها الحية، وبعيداً عن التسبب في إحراج أي نظام عربي، وتحميله مواقف لا يسمح وضعه الدولي أن يتحملها، بدورها القومي والديني بايصال هذا الدعم بكل الوسائل الممكنة، مناصرة للشعب المغلوب على أمره، ودعماً لصموده في وجه الصهاينة الذين أثبتت التجربة عدم رغبتهم في تحقيق السلام، وإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بل ورفضهم للمبادرة العربية للسلام، وحل الدولتين، واستمرارهم في التوسع الاستيطاني، وما انتخابهم لأكثر الأحزاب الصهيونية تطرفاً إلا تأكيداً على عدم رغبتهم في تحقيق السلام.
وعليه فهل يكون احترام السيادة الوطنية بالصمت على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من موت بطيء بالحصار، وموت سريع بالطائرة والدبابة والاغتيال دون أن نقدم له الدعم المطلوب ولو بحده الأدنى، لكي يبقى قادراً على الصمود في وجه الاحتلال الذي يعلن عن استعداداته لتوجيه ضربة جديدة للفلسطينيين في قطاع غزة.
ثم من يصدق أن السيادة الوطنية لهذه الأنظمة غير منقوصة أصلا، ولا نريد أن نقول أنها مستباحة بالكامل، ومن دون توجيه أي اعتبار لهذه الأنظمة، من قبل إسرائيل وأمريكا. فهل إذا قبلت بعض الأنظمة العربية أن ينتقص من سيادتها الوطنية، وتفرض عليها أوامر تخدم أجندة غربية، وتتناقض مع مصلحتها القومية، أن تمنع شعوبها وقواها الحية من أداء هذا الواجب، بدعوى انتهاك السيادة الوطنية التي تنتهك بأيدي هذه الأنظمة التي رضخت للضغوط الأجنبية، وأصبحت مواقفها أبعد ما تكون عن نبض شعوبها.
3- أ عتقد أن المشكلة ليست في سعي حزب الله إلى ايصال الدعم للشعب الفلسطيني عبر الأراضي العربية، فحزب الله ليس الوحيد الذي يقوم بتهريب الطعام والوقود والسلاح إلى قطاع غزة، وليست هذه هي المرة الوحيدة الذي يتم فيها التهريب إلى قطاع غزة، بل سبق حزب الله جهات عدة وبمئات المرات، ولم نسمع من مصر ما نسمعه ونراه الآن، أعتقد أن الموضوع سياسي بامتياز، ومصر وجدت من هذه الحادثة وسيلة لرد الاعتبار لنفسها عندما استهدف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله النظام المصري وموقفه المتخاذل من فتح معبر رفح أثناء العدوان الصهيوني الأخير على غزة، عندما دعا الشعب المصري وقادة الجيش لرفض أوامر قادته في الاستمرار بإغلاق المعبر وحصار قطاع غزة.
4- هل لنا أن نسأل عن السبب الذي يجعل موقف النظام المصري، يتسم بالتناقض الكامل، في تعامله السلبي من حزب الله اللبناني الشيعي التابع لإيران، وموقفه الإيجابي من الحكومة العراقية الشيعية التابعة لإيران.
فموقف النظام المصري من حزب الله الشيعي يتسم بالصراحة والصرامة والوضوح تجاه فضح تبعية الحزب لإيران، والهجوم المتواصل على المقاومة الشيعية في لبنان، وتشويه صورتها، بل وتحميلها جلب الدمار والخراب إلى لبنان بفعل تصرفات الحزب الطائشة وغير المسؤولة، تنفيذاً لأجندة إيرانية تستهدف مصالح العرب، في المقابل تجد موقف النظام المصري من الحكومة العراقية الشيعية التابعة لإيران يتسم بتأييد هذه الحكومة، ويستقبل نوري المالكي رئيس وزراء العراقي الشيعي المعروف بتبعيته لإيران بشهادة الإدارة الأمريكية ذاتها، بكل مظاهر الفخامة والترحاب على أرض مصر الكنانة، ويمثل في جامعة الدول العربية، فيما يهاجم النظام المصري المقاومة العراقية السنية التي تسعى لتحرير بلادها من الاحتلال الأمريكي، ويصفها بالعمالة وتخريب البلاد والعمل ضد مصلحة العراق الوطنية.
كيف لنا أن نفهم هذه المعادلة، في العراق تأييد للحكومة الشيعية التابعة لإيران، وهجوم شرس على المقاومة العراقية السنية، وفي لبنان هجوم كاسح على الحزب والمقاومة الشيعية التابعة لإيران؟!!
إن المتابع لمواقف النظام المصري لا يجد غرابة في هذه المعادلة، فالنظام المصري ربط موقفه في العراق ولبنان بالمصلحة الأمريكية، فالمصلحة الأمريكية في العراق تتطلب كي تحكم سيطرتها على البلد وموارده النفطية، التعامل والتفاهم مع طائفة عراقية واسعة تدعم هذا الاحتلال وتساعده وتسهل مهمته، فوجدت نفسها مضطرة للتعامل مع ايران وحلفائها في العراق، فوجدنا أن المرجعية الشيعية الأولى في العراق والممثلة في آية الله السيستاني تؤيد هذا الاحتلال وتدعو إلى دعمه، فيما أبرمت حكومة المالكي مع الاحتلال الأمريكي اتفاقاً يُشرِّع بقاء القوات الأمريكية وقواعدها العسكرية لعشرات السنين على أرض العراق, بل ويسمح لها بتقاسم موارد العراق النفطية.
إذاً هذه الحكومة "الشيعية" التابعة لإيران هي حكومة تحقق المصلحة الأمريكية, لذا وقف النظام المصري معها يؤيدها ويناصرها، وشن النظام المصري الهجوم اللاذع على خصوم هذه الحكومة الشيعية، وفي مقدمتهم المقاومة العراقية السنية التي تستهدف الوجود الأمريكي في العراق، وتسعى إلى طرده من أرض الرافدين.
أما في لبنان فالوضع مختلف، فالمصلحة الأمريكية مرتبطة بالمصلحة الإسرائيلية، فحزب الله الشيعي التابع لإيران يقف بالمرصاد للمطامع الإسرائيلية في لبنان، ويسعى إلى تحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني، ويدعم المقاومة الفلسطينية، كما أن هذا الحزب الشيعي هو من مرّغ أنف إسرائيل في التراب مرتين عام 2000م عندما أجبر جيش الاحتلال من الانسحاب من الجنوب اللبناني صاغراً مندحراً، وفي عدوان تموز 2006م، لذا وقف النظام المصري من هذا الحزب الشيعي التابع لإيران ومن مقاومته الوطنية، موقفاً سلبياً فعمل على التشهير بمواقفه، والتقليل من انجازاته، وفضح عمالته لإيران.
ألا يصبح مفهوماً بعد كل ما سبق خلفية مواقف النظام المصري من المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية!! فالقضية ليست قضية تهريب سلاح إلى قطاع غزة دون أخذ إذن أو تنسيق مع النظام المصري، وليست القضية انتهاك للسيادة الوطنية المصرية كما يصورها اعلام النظام المصري، أو أطماع إيران في المنطقة العربية التي يرفضها كل مواطن عربي. بل القضية تمكن في طلب الرضا الأمريكي كي ترضى أو على الأقل تغض الطرف عن توريث جمال مبارك نجل الرئيس المصري للحكم في مصر. والسؤال من يعمل ضد المصلحة القومية لمصر، ويقزّم دور مصر الإقليمي، هل هي المقاومة أم النظام المصري ذاته؟!.
5- أما استهداف مصر وزعزعة الأمن فيها، فهذه محاولة مكشوفة للنيل من صورة المقاومة سواء في فلسطين أو لبنان أو العراق التي ضربت أروع الأمثلة في الصمود وانجاز الانتصار الذي احرج كل دعاة السلام الموهوم مع العدو الصهيوني، تلك المقاومة التي ما عهد عليها استهداف أي بلد عربي حتى وإن جال في بعضها الصهاينة في طول البلاد وعرضها، أو تهديد أمنها القومي، وذلك عندما عندما أعلنت المقاومة أنها تحصر صراعها مع اسرائيل داخل الأراضي المحتلة، كما أن التجارب والتاريخ يثبت أن سلاح المقاومة شريف لم يستهدف يوماً أي بلد عربي ليزعزع الأمن والاستقرار فيه، بل عندما قامت بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة بمثل هذه الأفعال استنكرتها المقاومة، وأعلنت رفضها لاستهداف أمن أي بلد عربي، معتبرة أن قوة أي بلد عربي هو قوة للمقاومة ورصيد لها، وأن الأمن العربي والإسلامي إنما يتحقق بقدر ما نبذل من جهد في دعم مشروع المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق.
في النهاية فإننا ندعو مصر وحزب الله إلى سرعة إنهاء هذه القضية عبر التفاهم ومن خلال القنوات السياسية، بعيداً عن الإعلام وأسلوب التجريح والتشويه وتبادل الاتهامات. وفي الوقت الذي ندعو فيه حركات المقاومة بالاستمرار في التمسك بموقفها في حصر توجيه سلاحها نحو العدو الصهيوني في الأرض المحتلة، فإننا ندعو مصر أيضا إلى احترام قوى المقاومة ودعمها بالمتاح، وعلى الأقل عدم استهدافها وتشويه مواقفها، فقد ثبت للجميع أن المقاومة خيار يمكن التعويل عليه، فهل تفعلها مصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كفاك يا مصر.. ورفقاً بالمقاومة يا عرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الــــقــــســــم الــــعــــام :: المواضيع العامه-
انتقل الى: