منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 الاستمنا ء..وحكمه فى الدين..وبعض أضراره الطبية..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 698
الموقع : http://www.rasoulallah.net/
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: الاستمنا ء..وحكمه فى الدين..وبعض أضراره الطبية..   الأربعاء 15 أبريل 2009, 7:32 am





عدل سابقا من قبل الدكتور في الأربعاء 15 أبريل 2009, 7:46 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدكتور

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 698
الموقع : http://www.rasoulallah.net/
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاستمنا ء..وحكمه فى الدين..وبعض أضراره الطبية..   الأربعاء 15 أبريل 2009, 7:42 am


هذا قول للشيخ الألباني - رحمه الله - في " تمام المنة " .

وأما نحن فنرى أن الحق مع الذين حرموه مستدلين بقوله تعالى : ( والذين هم
لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن
ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )
ولا نقول بجوازه لمن خاف الوقوع في الزنا إلا إذا استعمل الطب النبوي وهو
قوله صلى الله عليه وسلم للشباب في الحديث المعروف الآمر لهم بالزواج : "
فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " .


وقال ابن تيمية - رحمه الله - في " مجموع الفتاوى " (10/574) :

والإستمناء لا يباح عند أكثر العلماء سلفا وخلفا سواء خشى العنت أو لم يخش
ذلك وكلام إبن عباس وما روى عن أحمد فيه إنما هو لمن خشى العنت وهو الزنا
واللواط خشية شديدة خاف على نفسه من الوقوع فى ذلك فأبيح له ذلك لتكسير
شدة عنته وشهوته ، وأما من فعل ذلك تلذذا أو كذكرا أو عادة بأن يتذكر فى
حال إستمنائه صورة كأنه يجامعها فهذا كله محرم لا يقول به أحمد ولا غيره
وقد اوجب فيه بعضهم الحد والصبر عن هذا من الواجبات لا من المستحبات وأما
الصبر عن المحرمات فواجب وإن كانت النفس تشتهيها وتهواها قال تعالى
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله و الإستعفاف هو
ترك المنهى عنه كما فى الحديث الصحيح عن أبى سعيد الخدرى عن النبى أنه قال
من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطى
أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر .


وهذه فتاوى أخرى له أيضاً :
سئل رحمه الله عن الاستمناء

فأجاب أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا والله أعلم

وسئل رحمه الله تعالى عن الاستمناء هل هو حرام أم لا

فأجاب أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين فى
مذهب أحمد وكذلك يعزر من فعله وفى القول الآخر هو مكروه غير محرم وأكثرهم
لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم
رخصوا فيه للضرورة مثل أن يخشى الزنا فلا يعصم منه الا به ومثل أن يخاف أن
لم يفعله ان يمرض وهذا قول أحمد وغيره وأما بدون الضرورة فما علمت أحدا
رخص فيه والله أعلم

وسئل رحمه الله تعال
ى عن رجل يهيج عليه بدنه فيستمنى بيده وبعض الأوقات
يلصق وركيه على ذكره وهو يعلم أن ازالة هذا بالصوم لكن يشق عليه
فأجاب أما ما نزل من الماء بغير اختياره فلا اثم عليه فيه لكن عليه الغسل
اذا أنزل الماء الدافق واما إنزاله باختياره بان يستمنى بيده فهذا حرام
عند أكثر العلماء وهو أحد الروايتين عن أحمد بل أظهرهما وفى رواية أنه
مكروه لكن إن اضطر إليه مثل أن يخاف الزنا ان لم يستمن أو يخاف المرض فهذا
فيه قولان مشهوران للعلماء وقد رخص فى هذه الحال طوائف من السلف والخلف
ونهى عنه آخرون والله أعلم .

وسئل رحمه الله تعالى عن رجل جلد ذكره بيده حتى أمنى فما يجب عليه

فأجاب وأما جلد الذكر باليد حتى ينزل فهو حرام عند اكثر الفقهاء مطلقا
وعند طائفة من الأئمة حرام إلا عند الضرورة مثل أن يخاف العنت أو يخاف
المرض أو يخاف الزنا فالاستمناء أصلح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدكتور

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 698
الموقع : http://www.rasoulallah.net/
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاستمنا ء..وحكمه فى الدين..وبعض أضراره الطبية..   الأربعاء 15 أبريل 2009, 7:44 am


وهذا سؤال ورد الى موقع الاسلام سؤال وجواب

http://www.islam-qa.com/ar/ref/329


حكم الاستمناء وكيفية علاجه


لدي
سؤال أخجل من طرحه ولكن هناك أخت أسلمت حديثا تريد له جوابا وليس لدي جواب
بالدليل من القرآن والسنة. آمل أن تساعدنا. وأسأل الله أن يغفر لي إن كان
السؤال غير لائق ولكن بصفتنا مسلمين يجب ألا نخجل في طلب العلم.
وسؤالها هو : هل الاستمناء جائز في الإسلام ؟





الحمد لله
الاستمناء محرم لأدلة من القرآن والسنة :
أولاً : القرآن الكريم : قال ابن كثير رحمه الله تعالى : وقد استدل
الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله
تعالى :
( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم
غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) 4-6 سورة المؤمنون ،
وقال الشافعي في كتاب النكاح : فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على
أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تحريم ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان ..
ثم أكّدها فقال : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) . فلا يحل
العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله
أعلم . كتاب الأم للشافعي .
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى : ( وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا
يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) النور 33
على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه .
ثانيا : السنّة النبوية : استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله
عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ (
تكاليف الزواج والقدرة عليه ) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ
لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ
بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ( حماية من الوقوع في الحرام ) رواه
البخاري فتح رقم 5066 .
فارشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى
الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به .
وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها . والله أعلم
وأمّا العلاج لمن وقع في ذلك ففيما يلي عدد من النصائح والخطوات للخلاص :
1- يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه .
2- دفع ذلك بالصلاح الجذري وهو الزواج امتثالاً لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب بذلك .
3- دفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك
لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل ثم تستحكم فتصير عادة فيصعب
الخلاص منه .
4- غض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً
وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا
من أبصارهم ) الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تُتْبع النظرة
النظرة " رواه الترمذي 2777 وحسّنه في صحيح الجامع 7953 فإذا كانت
النّظرة الأولى وهي نظرة الفجأة لا إثم فيها فالنظرة الثانية محرّمة ،
وكذلك ينبغي البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة
.
5- الانشغال بالعبادات المتنوعة ، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية .
6- الاعتبار بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر
والأعصاب وضعف عضو التناسل والآم الظهر وغيرها من الأضرار التي ذكرها أهل
الطّب ، وكذلك الأضرار النفسية كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع
الصلوات لتعدّد الاغتسال أو مشقتّه خصوصا في الشتاء وكذلك إفساد الصوم .
7- إزالة القناعات الخاطئة لأن بعض الشباب يعتقد أن هذه الفعلة جائزة
بحجة حماية النفس من الزنا واللواط ، مع أنّه قد لا يكون قريبا من الفاحشة
أبدا .
8- التسلح بقوة الإرادة والعزيمة وألا يستسلم الشخص للشيطان . وتجنب
الوحدة كالمبيت وحيدا وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى
أن يبيت الرجل وحده " . رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع 6919 .
9- الأخذ بالعلاج النبوي الفعّال وهو الصوم لأنه يكسر من حدة الشهوة
ويهذّب الغريزة ، والحذر من العلامات الغريبة كالحلف ألا يعود أو ينذر
لأنه إن عاد بعد ذلك يكون نقضا للأيمان بعد توكيدها وكذلك عدم تعاطي
الأدوية المسكنة للشهوة لأن فيها مخاطر طبية وجسدية وقد ثبت في السنّة ما
يُفيد تحريم تعاطي ما يقطع الشهوة بالكلية .
10- الالتزام بالآداب الشرعية عند النوم مثل قراءة الأذكار الواردة ،
والنوم على الشقّ الأيمن وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه
وسلم عن ذلك .
11- التحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت
تشتهيها النفس ولنعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى
تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازما للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :
مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ
وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً
خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ . " رواه البخاري فتح رقم 1469 .
12- وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة
والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب .
13- وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب
العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة
الداعي إذا دعاه ، والله أعلم .


الشيخ محمد صالح المنجد










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
واحد من ميت علي

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2141
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاستمنا ء..وحكمه فى الدين..وبعض أضراره الطبية..   الأربعاء 15 أبريل 2009, 4:17 pm

بسم الله


بارك الله فيك يا دكتور

موضوع جيد وهادف

وقوى


وفقك الله ورعاك

واعانك على قول الحق وفعله


والله المستعان




********************










" قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين "

و الى الأمام مادام فى الصالح العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مؤمن

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 145
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاستمنا ء..وحكمه فى الدين..وبعض أضراره الطبية..   الجمعة 17 أبريل 2009, 2:45 am

جزاك الله خيرا موضوع في غاية الاهمية ويا ريت شباب المسلمين يعون هذا الحكم الشرعي ويبتعدون عما حرم الله جل وعلا وهناك كثير من الأحاديث تدل على حرمة هذا الامر ومن اصرح الأدلة قول الله تعالى: [والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون]ظاهر الآايه يقول لا يجوز للرجل ان يفضي شهوته الا فيما احله الله له من الزوجة وملك اليمين وقد انتهى ملك اليمين في زماننا اذاً ليس هناك مجال لافضاء الشهوة الا مع الزوجة واي طريقة اخرى فهي محرمة شرعاً ابتداءً من الزنا مروراً باللواط مرورا بالعادة السرية والسحاق وغيره
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meetali.mam9.com/
عاشق الجنة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 404
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاستمنا ء..وحكمه فى الدين..وبعض أضراره الطبية..   الجمعة 17 أبريل 2009, 2:06 pm

بارك الله فيك يا دكتور

موضوع جيد وهادف

والخير بالخير يذكر فهذه محاضرة مهمة للشيخ محمد بن حسين بن يعقوب حول موضوع :
فاحشة الإســــتمناء ( العادة السرية )
الفاحشة الخطيرة التي أصيب بها للأسف الكتير من شباب المسلمين

الشريط يحتوي على العناصر الآتية :
أولا: أسباب الوقوع في هذه الفعلة الشنيعة.
ثانيا: الآثار المدمرة لهذه الفاحشة.
ثالثا: حكم هذه الفعلة في الشرع .
رابعا: كيف تتخلص من هذه الخطيئة .

التحميل من هنا

أنصح كل الأخوة بتحميلها
نسأل الله تعالى أن يعافي كل مبتلى مسلم






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاستمنا ء..وحكمه فى الدين..وبعض أضراره الطبية..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الــــقــــســــم الــــعــــام :: منتدى الشباب-
انتقل الى: