منتدى ميت على
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟!
ادارة منتدى ميت علي


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر | 
 

 الأزمة المالية.. تحويلات المصريين في خطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 48
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: الأزمة المالية.. تحويلات المصريين في خطر   الأربعاء 08 أبريل 2009, 9:10 pm


</TABLE>

الدكتور عثمان محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية أكد أن الآثار المباشرة للأزمة المالية العالمية أدت إلى انخفاض قوة العمل من 6.5 ملايين إلى 4.5 ملايين في مصر بما يعادل 200 ألف عامل في مصر، وهي أكبر مشكلة ستواجهها الحكومة، وقال: إن أعداد المتعطلين بين النساء سيزداد إلى 3 أضعاف، والحل الأمثل هو تحفيز الطلب الكلي من خلال ضخ استثمارات جديدة؛ لتعويض النقص المحتمل في الإنفاق في القطاع الخاص، وعلى النقيض نفت عائشة عبد الهادي وزيرة القوى العاملة حدوث أي تسريحٍ للعمالة المصرية بالخارج، مؤكدةً عدم تسجيل عودة للعمالة المصرية بالخارج نتيجة الأزمة المالية العالمية.
من ناحيته يقول د. سمير رضوان نائب المدير العام لمنظمة العمل الدولية: "إنه ليست هناك بيانات دقيقة تؤكد عودة عمالة مصرية من الخارج، وهل هذه العودة نتيجة انتهاء عقود عملهم، أو بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية".
ويضيف رضوان: "إنه في حالة عودة العمالة المصرية من الخارج نتيجة الأزمة المالية العالمية أو انهيار أسعار البترول؛ فليس هناك بديل لإيجاد فرص عمل بالداخل إلا بزيادة معدلات النمو والتوسع في القطاعات والاستثمارات المولدة لفرص العمل.
أزمات تاريخية
وأشار رضوان إلى أن عودة العمالة المصرية الموجودة بالخارج ليس بالأمر الجديد؛ حيث إن هناك أزمات تاريخية أدَّت إلى عودة هذه العمالة؛ منها حرب الخليج الثانية، وانهيار أسعار البترول في الثمانينيات من القرن الماضي، والقرار الليبي بتسريح العمالة المصرية في وقت من الأوقات، ولذلك فلابد أن يكون هناك احتمال قائم لعودة هذه العمالة؛ سواء بسبب أزمة اقتصادية، أو سياسية، وغير ذلك.
ويؤكد رضوان أن الاقتصاد المصري صار يعتمد بشكلٍ كبيرٍ على تصدير العمالة المصرية للخارج؛ وهي أحد العوامل المساعدة في تحقيق النمو الاقتصادي؛ من خلال النمو في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والتي تصل لـ7 مليارات جنيه سنويًّا، وهي تقترب من دخل قناة السويس؛ ولذلك فهي تمثل مصدرًا مهمًّا للدخل القومي.
ويضيف رضوان: "إنه ليست هناك أرقام دقيقة عن حجم العمالة المصرية بالخارج، وهناك ما بين 2-3 ملايين مصري يعمل بالخارج في المهن المختلفة".
ويؤكد أنه لا يمكن التكهن بما سيحدث في الفترة القادمة حتى في ظل الأزمة المالية؛ حيث إن العامل الماهر والكفء سيثبت وجوده، وقد يتمسك به صاحب العمل حتى في حالة تحمل تكلفته لفترة معينة للمرور من الأزمة، وحذَّر رضوان من إطلاق التعميمات؛ لأنها غير مفيدة أو صحيحة على جميع المستويات.
وأكد رضوان أن استيعاب العمالة العائدة من الخارج كان يتطلب وضع آليات لاستخدام تحويلاتهم من الخارج في استثمارات تخدمهم في حالة عودتهم، وهناك تجربة تونسية يُحْتَذَى بها في هذا الشأن؛ حيث قامت تونس بإنشاء ما يُسَمَّى (الديوان التونسي للعاملين بالخارج) وأُطْلِقَ عليه "ودادية التونسيين العاملين بالخارج"، ويرتبط بالبنوك الاستثمارية التي توفر وتقدم فرصًا استثمارية جيدة للتونسيين العاملين بالخارج داخل بلدهم، ويمكن الاستفادة بها بعد عودتهم، وقال رضوان: "الأمر الجيد تطبيق هذه التجربة في مصر؛ حيث إن اتحاد المصريين العاملين بالخارج ليس له دور فعلي في هذا الشأن، ولا يظهر دوره إلا في عقد المؤتمرات والندوات".
وأضاف سمير رضوان أن هيكل طلب العمالة المصرية بالخليج يتغير، وصار طلب دول الخليج مقصورًا على أصحاب المؤهلات العليا وذوي الخبرات والكفاءات.
كساد عام
ويؤكد المستشار يوسف سري الدين مستشار اتحاد المصريين العاملين بالخارج أن الأزمة المالية العالمية ستؤدي لانتشار حالة كساد، وستؤدي لانخفاض حجم الإنتاج، كما حدث في شركات السيارات الأمريكية ويتيح ذلك الاستغناء عن جزءٍ من العمالة، ويُوضِّح أن إجمالي العاملين المصريين بالخارج يصل إلى 5 ملايين مصري في جميع أنحاء العالم منهم 3.5 ملايين بالولايات المتحدة والدول الأوروبية ومليون ونصف في دول الخليج، وتحتل السعودية المرتبة الأولى في عدد المصريين العاملين بها؛ حيث وصل عددهم إلى مليون و200 ألف، والكويت بها حوالي 200 ألف، وتتوزع النسبة الباقية على قطر والإمارات والبحرين، ومهن العاملين بالخارج تختلف من دولةٍ لأخرى.
ويؤكد يوسف سري الدين أن احتمالات تأثر العمالة المصرية بالخارج بالأزمة المالية يزيد على 10%؛ حيث إن هذه العمالة مرتبطة بعقود عمل تستمر لسنة أو أكثر، وقانون العمل بهذه الدول يقول إن الاستغناء عن العامل يُعطي الحقَّ في الحصول على جميع مستحقاته؛ ولذلك فلن تخاطر الشركات التي يعمل بها المصريون بالاستغناء عنهم، وسداد جميع مستحقاتهم، وخاصةً في ظلِّ الأزمة المالية، وعام 2009م لن يشهد نفس ظاهرة الاستغناء عن العمالة، وستظهر المشكلة بشكلٍ أوضح في عام 2010م، بالإضافة إلى أن غالبية العمالة المصرية بالخارج غير مرتبطة بالإنتاج، ومنها مهنة الطبيب والمدرس والممرضة وغير ذلك، ولا يمكن الاستغناء عن هذه العمالة سواء في ظل الأزمة أو بدونها؛ حيث إنها مهن ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها، مؤكدًا أن العاملين في قطاع الإنتاج هم الأكثر تأثرًا بتداعيات الأزمة المالية والاقتصادية في العالم.
ويشير إلى أن العمالة المصرية في أوروبا والولايات المتحدة تعمل في القطاع الخاص ومجالات مستقلة بهم مثل المطاعم والمحلات التجارية، وغير ذلك.



<table borderColor=#e5f1ff width=100 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><td width="100%"> </TD>
<td width="100%">
صلاح نصر</TD>
</TR></TABLE>

وأضاف يوسف سري الدين أن العالم كله سيتأثر بتداعيات الأزمة المالية، ولكن الانخفاضات في سوق العمل ستكون قليلةً، وليست كما يرددها البعض.
ويقول صلاح نصر رئيس شعبة توظيف العمالة باتحاد الغرف التجارية: إن حجم العمالة المصرية بالخارج، وخاصةً دول الخليج لن تتأثر بتداعيات الأزمة المالية، ونفى نصر أن تكون هناك عمالة مصرية عائدة خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن مستوى طلب العمالة يسير وفق معدلاته الطبيعية قائلاً: إن أسعارَ البترول بدأت ترتفع وتوقف الاتجاه الهبوطي لأسعار البترول، بالإضافةِ إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ضخت مبالغ ضخمة لسدِّ العجز المالي، وللخروج من الأزمة المالية؛ وذلك سيؤدي لتحسن الأوضاع الاقتصادية، وأضاف أن الوضعَ المالي العالمي لن يُؤثِّر على أسواق دول الخليج أو باقي الدول العربية.
تكهنات غامضة
ويقول أحمد جلال رئيس الجمعية المصرية التركية "الموصياد" إنه لا أحد يستطيع التكهن بتداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية، مشيرًا إلى إمكانية عودة العمالة المصرية بالخارج نتيجة تفاقم الأزمة المالية العالمية، وقد تكون العمالة المهنية في الوظائف الصغيرة هي القضية الأولى للأزمة المالية والاقتصادية مثل عامل البناء "الفاعل" ومن بعدهم سيأتي أصحاب المهن المتوسطة، ومن بعدهم المهن العليا.
وأكد جلال أن حجم مشكلة العمالة المصرية بالخارج ستظهر خلال الفترة القادمة، مؤكدًا أن عودة العمالة المصرية بالخارج ستضعط على العمالة بالسوق المحلي، وستكون هناك أزمة حقيقية في الاقتصاد المصري، وستؤثر بشكلٍ مباشرٍ على ارتفاع نسب البطالة وارتفاع معدل الاستهلاك.
وحدد أحمد جلال عدة خطوات للخروج من الأزمة واستيعاب العمالة العائدة، ومنها إيجاد مشروعات استثمارية جديدة تُوفِّر العديد من فرص العمل، وتوفير بدائل جديدة لأسواقنا الخارجية، والعمل على التعاون مع شريكٍ إستراتيجي يزيد من استثماراته المباشرة بالسوق المصري، ولدينا دولة تعتبر حليفًا إستراتيجيًّا من خلال استثماراتها المباشرة في مصر، وفي شتي القطاعات والمجالات، وهي تركيا.
ويشدد على أهمية البحث عن أسواق جديدة للمنتج المصري والنظر للسوق الإفريقي، والذي يعد سلةً كبيرةً نضع فيها منتجاتنا، ولا بد من تفعيل اتفاقية الكوميسا، وهناك أسواق واعدة أخرى، وهي الجمهوريات الإسلامية بالاتحاد السوفيتي السابق، ولديها موارد اقتصادية كبيرة يمكن الاستفادة منها، ومن السهل اختراقها بالمنتجات المصرية مثل منتجات الملابس الجاهزة، وقطع غيار السيارات والمواد الزراعية، ولا بد من طرق هذه الأبواب بقوة.
ويقول جلال علي: إنه إذا لم نوجد فرصة لأنفسنا بالخارج ستكون خسائرنا كبيرة.
هبوط الاستثمار
ويقول د. عادل جزارين رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين السابق: إن الأزمة المالية العالمية سيكون لها تداعيات مباشرة على عودة العمالة المصرية بالخارج، خاصةً مع هبوط الاستثمار العقاري بدول الخليج وأبدى جزارين تمنياته بأن تكون نسبة العمالة العائدة محدودة بحيث يمكن استيعابها من خلال المشروعات والاستثمارات التي نجح السوق المصري في جذبها بالفترة الأخيرة، والتي هي مشروعات تحت الإنشاء، وشدد جزارين على أهمية إيجاد المزيد من فرص العمل عن طريق المشروعات والاستثمارات الجديدة، ولا بد من الاستفادة من خطة الحكومة لضخ 15 مليار جنيه في مشروعات بنية تحتية وأساسية لمواجهة الأزمة المالية العالمية، ويمكن أن تستوعب هذه المشروعات العمالة المصرية العائدة من الخارج.
ولفت جزارين إلى أن الاستثمارات العقارية في الفترة القادمة ستكون كفيلةً باستيعاب المزيد من العمالة المصرية العائدة، ولا بد من إنشاء مراكز تدريب لتأهيل العمالة العائدة والاستفادة من إمكانياتها وخبراتها.



<table borderColor=#e5f1ff width=100 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><td width="100%"> </TD>
<td width="100%">
د. يوسف إبراهيم</TD>
</TR></TABLE>

ويقول د. يوسف إبراهيم أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر: إن عودة العمالة المصرية بالخارج نتيجة الأزمة المالية العالمية هو مجرد احتمال حتى الآن، وفي حالة تحقق هذا الاحتمال ستكون هناك مشكلة كبيرة للاقتصاد المصري، خاصةً أننا نسعى لإيجاد فرص عمل جديدة وعودة العمالة بالخارج ستأكل هذه الفرص بما يضاعف من حجم مشكلة البطالة.
وأكد يوسف أنه ليس هناك إحصاء دقيق لعدد المصريين العاملين بالخارج، ولكنه يقارب 4 ملايين مصري في أنحاء العالم، وهي عمالة ماهرة ومتميزة، وتعدُّ من الكفاءات البشرية في جميع التخصصات والمجالات.
وأضاف يوسف أن بعض المهن هي الأكثر تأثرًا بالأزمة المالية العالمية؛ حيث إن هذه العمالة مهددة بالعودة لمصر، ومن هذه المهن المتعلقة بصناعة العقارات والقطاعات الإنتاجية، وهي أكثر الاقتصادات التي تأثرت بالأزمة المالية، ولكن هناك مهن أخرى لا يمكن الاستغناء عنها مثل التدريس والطب، ولن يتأثر المصريون العاملون بهذه المهن بتداعيات الأزمة المالية، وسيكونون أكثر استقرارًا في عملهم من القطاعات الأخرى.
ويشير يوسف إلى أنه يتوقع عودة نصف مليون مصري عامل بالخارج والقضية ليست مشكلة كبيرة ويمكن استيعابها، خاصةً أن العمالة المصرية عمالة ماهرة، وذات كفاءة عالية، والأمل في عدم زيادة تفاقم تداعيات الأزمة المالية، واستمرار معدلات النمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل وضخ المزيد من الاستثمارات الوطنية.
وأكد يوسف أهمية خطة الحكومة لمواجهة الأزمة المالية من خلال ضخ 15 مليار جنيه في مشروعات جديدة في البنية التحتية ومشروعات قومية، مشيرًا إلى أنها ستنعش السوق الاقتصادي المصري، وتشجع المستثمرين على استمرار حركة استثماراتهم، والتوسع بهذه الاستثمارات سواء الحكومية أو القطاع الخاص سيتيح إمكانية استيعاب العمالة العائدة، ويُوفِّر العديد من فرص العمل
</TR>


الأزمة المالية.. تحويلات المصريين في خطر


[22:34مكة المكرمة ] [07/04/2009]
</A></A>


الأزمة المالية العالمية تركت آثارًا سلبية على المستثمرين






- وزير التنمية الاقتصادية: متخوِّفون من زيادة البطالة بالقادمين من الخارج
- د. رضوان: 7 مليارات جنيه سنويًّا مهددة بالتقلص نتيجة الأزمة
- المستشار سري: 10% أقل نسبة متوقعة لانخفاض التحويلات السنوية
تحقيق- صالح الدمرداش:
في ظلِّ استمرار تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، والتي أدَّت إلى انكماش الأنشطة الاستثمارية والإنتاجية وتقليصها في مختلف القطاعات بشتى دول العالم؛ مما أدَّى إلى ظهور موجة من تسريح العمالة للشركات العالمية، والتي ستزيد عدد العاطلين عن العمل في العالم إلى 20 مليون فرد لتصل نسبة البطالة العالمية إلى 210 ملايين شخص في نهاية العام الجديد على حسب تقديرات مدير مكتب العمل الدولي "خوان سومافيان"، وهناك توقعات بتفاقم هذه الأرقام حسب تأثير الأزمة على الاقتصاد الإنتاجي الحقيقي.
والمنطقة العربية ليست بعيدة عن هذه الأزمة، وهي تستوعب ما يزيد على 2 مليون عامل مصري صاروا مهدَّدين بالعودة إلى السوق المحلي.
(إخوان أون لاين) ناقش المشكلة مع الخبراء والمختصين حول توقعاتهم لحجم المشكلة، وتأثيرها على السوق المصري، وكيفية استيعاب العمالة العائدة.



<table borderColor=#e5f1ff width=100 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
د. عثمان محمد عثمان</TD></TR>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
واحد من ميت علي

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2141
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية.. تحويلات المصريين في خطر   الأربعاء 08 أبريل 2009, 10:17 pm

بسم الله


ربنا يستر علينا

بس السؤال هنا ياترى لو نزلنا مصر ممكن نحصل على فرصة عمل ؟

والله المستعان

********************










" قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين "

و الى الأمام مادام فى الصالح العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
algwely

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1538
العمر : 48
المزاج : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية.. تحويلات المصريين في خطر   الخميس 09 أبريل 2009, 8:45 am

فرصة عمل لا تغني ولا تثمن من جوع

طاحونة تعمل طوال اليوم في طاحونة
ثم تجئ نهاية الشهر وانت تضرب أخماس في أسداس في أسباع في ..............
وصدق من قال سبحان من ميسر للمصرين عيشهم
ومطلوب من حضرتك أن لاتفتح خيشومك
المظاهرات حرام
الاضرابات حرام
الجعحعة (معذرة في اللفظ ) حرام
كلمة حق تقولها حرام
الانتخابات حرام
السياسة حرام
والا تبقى متسيب ومتساهل
ولا تجيد التحريم
-----------
واسترها يا ستير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ikhwanonline.com
واحد من ميت علي

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2141
تاريخ التسجيل : 25/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية.. تحويلات المصريين في خطر   الخميس 09 أبريل 2009, 1:54 pm

بسم الله


لا ياعم الله الغنى


انا افضل هنا احسن حتى لو من غير شغل


والله المستعان

********************










" قل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين "

و الى الأمام مادام فى الصالح العام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأزمة المالية.. تحويلات المصريين في خطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: الــــقــــســــم الــــعــــام :: المواضيع العامه-
انتقل الى: