منتدى ميت على
خطبة للشيخ القرضاوى 613623
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة
انت غير مسجل باسرة المنتدى
نرجو منك التسجيل
او الدخول اذا سجلت سابقا؟! خطبة للشيخ القرضاوى 829894
ادارة منتدى ميت علي خطبة للشيخ القرضاوى 103798


لا اله الا الله ... محمدا رسول الله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر ولا حول و لا قوه الا بالله... استغفرك ربى و اتوب اليك...اللهم انى اسألك الهدى و التقى والعفاف و الغنى
السلام عليكم ورحمه الله ..نرحب بجميع اعضائنا الكرام .اعضاء منتدى قريه ميت على ... راجين من الله ان تفيدوا بقدرما تستفيدوا ... و الى الامام مادام فى الصالح العام . .... منتـــــــــــــدى ميــــــــــــــت علـــــــــــــى تحيه خاصه لكل الاعضاء الكرام من اداره المنتدى ( خالد _ عمر _ صوت البلد _ و احد من ميت على  ) ....

شاطر
 

 خطبة للشيخ القرضاوى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صوت البلد
المراقب العام
المراقب العام
صوت البلد

ذكر
عدد الرسائل : 595
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

خطبة للشيخ القرضاوى Empty
مُساهمةموضوع: خطبة للشيخ القرضاوى   خطبة للشيخ القرضاوى I_icon_minitimeالإثنين 09 فبراير 2009, 8:08 am

هناك من يلعب بالملايين وهناك من لا يجد الملاليم!
حرام علينا أن نملأ بطوننا وفي مجتمعاتنا من لا يجد ما يأكله وأولاده
الاحتكار للأقوات والضروريات أشد ما يحاربه الإسلام
شر عقوبتين يعاقب الله بهما المجتمعات المنحرفة: الجوع والخوف
الإسلام يحرص أبلغ ما يحرص على الفئات الضعيفة حتى لا تدوسها الأقدام
لابد من التدخل لحماية المستهلك الضعيف أمام المنتج المحتكر من قبل الدولة والمجتمع


============================

شدد فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي على أهمية التكافل الاجتماعي بين افراد الأمة الإسلامية وابان فضيلة الإسلام التي توجب اطعام الجائع وتذم الفقر وتقرنه بالكفر، كما تحدث فضيلته في خطبة الجمعة أمس بجامع عمر بن الخطاب عن طبيعة الاخوة بين افراد المجتمع داعيا جميع الافراد والحكومات للتدخل لحماية الفقراء والوقوف معهم، مشيرا إلى واجب الأمة للوقوف مع شعب غزة المحاصر ونصرته وحمل كل الأمة من شعوب وحكومات المسؤولية عن ذلك، وكان فضيلته قد تحدث في بدء خطبته عن نعم الله تعالى علينا (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وكل ما بنا من نعمة فمن الله عز وجل، مشيرا إلى ان اعظم النعم التي امتن الله علينا بها نعمتان ذكرهما الله تعالى: نعمة الشبع والرخاء ونعمة الامن من الخوف، قال: كما امتن الله تعالى على قريش حينما قال: (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)، يستحق الله العبادة من قريش خاصة ومن الناس عامة بهاتين النعمتين، وتحدث عن نعمة الشبع: حينما خلق الله الانسان خلقه من عنصرين: ارضي وسماوي،مادي وروحي: العنصر المادي من طين من حمأ مسنون يحتاج إلى غذائه مما تنبت الارض، كما قال عز وجل (وماخلقناهم جسدا لا يأكلون الطعام وماكانوا خالدين) وهم الملائكة، اما البشر من حيث هم بشر ولو كانوا انبياء وكل بشر يحتاج الطعام، ومن اجل هذا خلق الله الارض واستخلف فيها الانسان وامره ان يعمرها لتنبت للانسان ما يحتاج اليه من غذاء وطعام (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) فتصور لو كانت تلك الارض قطعة من الذهب والفضة فماذا تغني للناس؟ لن يأكلوا ذهبا ولافضة ولكن خلقها ذلولا مذللة للانسان تربتها صالحة لأن يبذر الحب ويرجو الثمر فيها من الرب (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه)، وخلقها لمعايش الانسان (وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون) وقدر فيها اقواتها: فالاقوات التي يحتاج إليها سكان الارض موجودة في الارض، فبعض الاقتصاديين مثل البريطاني مارلتوس كان متشائما: كلما ازداد الناس قلت الموارد، ونسي هذا الرجل ان الله الذي خلق الناس قبل ان يخلقهم هيأ لهم معايشهم (ولقد خلقناكم ثم صورناكم) قبل ان يخلقهم مكن لهم معايشهم وبارك في هذه الارض وقدر فيها اقواتها ومن اجل هذا ضمن الله الرزق للبشر ولكل الاحياء التي تدب على الارض حينما قال (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) فهناك موارد الرزق مثل الارض التي تزرع وتغرس.

وقال: يوجد بعض الناس يأكلون ولا يعملون واناس آخرون يعملون ولا يأكلون وهذا هو الظلم الذي يقع بين البشر، فهناك فوارق شنيعة بين الناس فهناك من يلعب بالملايين وهناك من لايجد الملاليم! هناك من يضع يده على بطنه يشكو من زحمة التخمة من كثرة ما اكل وهناك آخر يضع يده على بطنه يشكو من عضة الجوع، وللجوع عضة كأنها عضة الثعبان، الجوع كافر واستعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الجوع قال: اللهم اني اعوذ بك من الجوع فانه بئس الضجيع،وشر عقوبتين يعاقب الله بهما المجتمعات المنحرفة: الجوع والخوف:اذا سلط الله على مجتمع ما الجوع والخوف فقد سلط عليهما من العقوبات شرها (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون) الجوع والخوف من شر العقوبات التي تبتلى بها المجتمعات، ولهذا نجد في عصرنا الحديث عن الامن الغذائي، فالغذاء يدخل في باب الأمن هو الآخر، الانسان في حاجة إلى ان يأمن على قوته، وفي الحديث: من اصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها - اما إذا لم يجد قوته فانها قضية كبيرة تقوم من اجلها الثورات، تنقلب من اجلها المجتمعات تقلب من اجلها الحكومات.

لو كان الفقر رجلا

يقول الامام علي رضي الله عنه لو تمثل لي الفقر رجلا لقتلته.. وفي بعض الاحاديث كاد الفقر ان يكون كفرا وفي حديث آخر اللهم اني اعوذ بك من الكفر والفقر: قارن بين الكفر والفقر لان الفقر يمكن ان يؤدي إلى الكفر، كما قال بعض الصحابة إذا ذهب الفقر إلى بلد لذهب قال له الكفر خذني معك، ان الانسان إذا افتقر وخصوصا إذا كان بجواره الاغنياء والمترفون فهذا يؤديه إلى الكفر والعياذ بالله..وروى ان سيدنا عمر في عام المجاعة اوقف حد السرقة، فلم يقطع يد السارق لان هناك شبهة عامة في ان السارق لا يسرق الا من حاجة، الا من الجوع واضاف: هو لم يسقط الحد لان الحد لم يجد الا إذا انتفت الشبهات: ادرأوا الحدود بالشبهات، ولذلك كان من فقه عمر ان شرطا من شروط اقامة الحج غير موجود وهو انتفاء الشبهة.

الحض على إطعام المسكين

وقال فضيلته: ان أهم من ذلك ان الإسلام لايفترض اطعام المسكين فقط بل تميز بفريضة اخرى تميز بها هذا الدين العظيم سماها القرآن الحض على اطعام المسكين: كل مسلم مطالب بأن يحض الآخرين على طعام المسكين (أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين) وعرض القرآن علينا يوم القيامة ذلك الذي يأخذ كتابه بشماله من اهل المال ما اغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه،( خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه، ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه، انه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين ) قرنت بالكفر، ولذلك كان ابو الدرداء يقول لامرأته يا ام الدرداء: ان لله سلاسل لم تزل تغلي بها النار منذ خلق الله النار كسرنا نصفها بالايمان بالله، فاكسري النصف الآخر بالحض على طعام المسكين.

واجب جماعي

وهو واجب جماعي: يقول القرآن:كلا بل لاتكرمون اليتيم- يصف المجتمع الجاهلي- ولاتحاضون على طعام المسكين) محذرا: اياك ان تقول وانا مالي فقد اديت الزكاة، ان عليك فريضة ان تحض الآخرين وهو اصل كما يقول الشيخ محمد عبده في تأسيس الجمعيات الخيرية لاغاثة المساكين والفقراء و حتى تخرج من هذا الذنب حض غيرك.

وأوجب الإسلام الزكاة الركن الثالث من اركان الإسلام الذي قرنه ا لقرآن بالصلاة في ثمانية وعشرين موضعا ليسد حاجة الجائعين فأول اهداف الزكاة حل مشكلة الفقر: تؤخذ من اغنيائهم لترد على فقرائهم، ثم هناك نفقات الاقارب، فالاسرة في الإسلام يكفل بعضها بعضا فالموسر ينفق على المعسر،ثم اهل الحي: ليس منا من بات شبعان وجاره إلى جنبه جائع.. لايجوز لك ان تقول انني اديت الزكاة، واذا كان ابن حزم قد احل اكل الميتة للمضطر الجائع، ولايحل لمسلم ان يأكل الميتة إذا كان بجواره من عنده فضل قوت.. لماذا تأكل الميتة ؟ بل اهجم عليه وكل منه غصبا عنه فان قاتلك فقاتله فان قتلته فالى النار وان قتلك فانت شهيد. شهيد شهيد

واضاف: ثم هناك في موارد الدولة كلها فيها مجال لاطعام الفقراء، الفئات الضعيفة في المجتمع يجب ان يكون لها حقها في مال الدولة، ثم هناك التكافل الاجتماعي العام، الإسلام يلزم مجتمعه بالتكافل فيما بين بعضه وبعض، هذا شأن المجتمع المسلم، وهناك الصدقات التطوعية او الوصايا او الاوقاف وكلها موارد لامداد الانسان المحتاج بما يحتاج اليه من قوت.

وتأسف القرضاوي لان يوجد في مجتمعاتنا من لايجد القوت في بيته ولا قوت يومه: فغلاء الاسعار الذي يشكو منه الجميع في كل مجتمعاتنا العربية حتى الخليجية ذات الوفرة بل يوجد من لا يجد قوت ابنائه: ماذا يفعل انسان يأخذ ثلاثة آلاف وطلوب منه ان يسكن بخمسة آلاف أو ستة؟ ماذا يفعل الناس امام غلاء البيوت وغلاء الوقود وغلاء الملبوسات وغلاء الادوية؟ وماذا يفعل العمال في الشركات الذين تستغلهم كأنهم ليسوا بشرا!

ماذا يفعل هؤلاء والغلاء يزداد يوما بعد يوم، والتجار لايشبعون للاسف معظم التجار لايقنعون من قليل ولا يشبعون، من كثير، سلع شروها باثمان رخيصة وحين يجدون السوق يرتفع يغلونها، لماذا ترفع وارتفاع الاسعار من اسباب غضب الله على الناس وسخطه على عباده؟

لماذا حرم الإسلام الاحتكار ومن احتكر فهو آثم لان الاحتكار خاصة للاقوات وللضروريات من اشد ما يحاربه الإسلام خاصة ان هناك ساقين تقوم عليهما الرأسمالية المتوحشة هما الربا والاحتكار وكلاهما يحاربه الإسلام الذي يحرص ابلغ مايحرص على الفئات الضعيفة حتى لا تدوسها الاقدام انما يرحم الله الناس برحمة هؤلاء الضعفاء، انما ترزقون وتنصرون بضعفائكم.

اضرابات محقة

وقال معلقا على اضرابات تمت من اجل الجوع: رأينا الناس في مجتمعات شتى يقومون بالاضرابات والاعتصامات والاحتجاجات من شكوى الانسان من ظلم الانسان لاخيه الانسان، لابد ان يتدخل المسؤولون: لا نريد اقتصادا موجها مثل الاقتصاد الشيوعي ولكن حين يبالغ التجار فمن حق الدولة ان تقول لا ثبتوا سلعا كما فعلت بعض الدول في الخليج لابد من التدخل لحماية الضعيف وهناك جمعيات لحماية المستهلك الضعيف امام المنتج المحتكر، ولابد للمجتمع ان يتدخل والجمعيات للقيام بدورها لحماية هؤلاء الضعفاء.حرام علينا ان نأكل ونشرب ونملأ بطوننا وفي مجتمعاتنا من لا يجد ما يملأ به بطنه وبطن اولاده خصوصا مجتمعات الخليج التي وسع الله عليها من رزقه، داعيا إلى ان يكون هذا للبشر جميعا ومنتقدا مقاومة بعض الحكومات لتلك الاضرابات بالهراوات والشرطة والقتل والاعتقالات احيانا وقال منتقدا ماهكذا تعالج مثل هذه المشكلات:لابد ان نعالج المشكلات من جذورها فالجائع لابد ان يطعم ولا يضرب وهو مستعد للموت إذا لم يجد القوت ولكن على من بوأه الله المسؤولية ان يبحث عن حاجات الناس وكيف يعالجها: فهناك خلل في انتاج الثروة وخلل في توزيع الثروة وخلل في استهلاك الثروة ولابد من ان نعالج هذا الخلل وكل شيء له دواؤه وعلاجه.. واذا عدنا للاسلام وجدنا الحل لكل مشكلة إذا احسنا العمل به.

محنة غزة

في خطبته الثانية تعرض لما يعاني منه اهل غزة فقال: ماذا يفعل هؤلاء الذين يعانون الحصار الظالم منذ سنوات، يريد ان يدمرهم،ان يقتلهم،في قطاع غزة،ماذا يفعلون ومزارعهم تحرق واشجارهم تقتلع،وحياتهم تدمر، في كل يوم، ماذا يفعل هؤلاء الذين لايجدون المطعم ولا المشرب ولا الدواء ولا الوقود ولا الحاجات الاساسية المتوافرة للناس في انحاء العالم.. وذكرنا بأنهم قالوا:نصبر على الجوع ولانقبل الركوع،لانركع لغير الله ولانخضع لغير الله، ولن نطأطئ رؤوسنا لغير الله ولن نحني رؤوسنا امام الصهاينة ابدا، لكنه قال: الانسان هو الانسان وتظل له مطالبه وحاجاته البشرية التي تلح عليه مهما صبر ومهما ضحى.

حتى التعليم

وتابع: كل امور الحياة يشكون منها حتى التعليم ..علمت ان احدى عشرة جامعة اسلامية ومدنية توشك ان تغلق ابوابها لان طلابها لايجدون مايدفعونه من رسوم للجامعة والجامعة لا تستطيع ان تعفيهم لانها لاتجد ما يقيمها على رجليها، وهذه الرسوم ليست بالشيء الهائل بل هي بضعة آلاف من الدولارات وكلها امور يستطيع احد اغنياء المسلمين -واحد- يقول انا يمكنني فكيف بالعشرات وكيف بالمئات الذين يملكون مما اعطاهم الله الكثير والكثير، الاخوة انشأوا هناك صندوقا للزكاة للطالب الفقير، ويجوز ان نعطي للطالب الفلسطيني من الزكاة والصدقات ومن الوصايا ومن المال الذي فيه شبهة فهو اولى من غيره لانه فقير ولانه غارم ولانه ابن سبيل مشرد ولانه يجاهد في سبيل الله ولانه يقاوم اعداء الله. يجب ان نكون معهم، هم كل يوم يبذلون ارواحهم افلا نبذل نحن اموالنا؟؟

أمس وأول أمس اكثر من 20 شهيدا يسقط بالرصاص الاسرائيلي بعضهم صبيان وصحفيون لايحملون بندقية يصورون الحقيقة، وامهاتهم يستقبلون الشهادة بقولهم: نحن الاقوياء وهم الضعفاء ماذا علينا؟ لايسعنا ان نقف صامتين صمت القبور حرام علينا ان نصمت.

الا يكفينا صمت العرب وحكام العرب وانظمة العرب علينا نحن الشعوب ان نضغط على حكامنا حتى يقفوا مع هذا الشعب ويطالبوا برفع الحصار الظالم لا بأعمال الشغب ولكن بالحسنى بالتفاهم وبكل مايمكن من الوسائل السلمية والمشروعة، انها مسؤولية الأمة حكامها وشعوبها الكل عليه المسؤولية - انها معركة الجميع كل حر وكل شريف ان نقف مع هؤلاء المسلمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور

الدكتور

ذكر
عدد الرسائل : 698
الموقع : http://www.rasoulallah.net/
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

خطبة للشيخ القرضاوى Empty
مُساهمةموضوع: رد: خطبة للشيخ القرضاوى   خطبة للشيخ القرضاوى I_icon_minitimeالخميس 12 فبراير 2009, 9:09 am

خطبة للشيخ القرضاوى Post-930-1204402772
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة للشيخ القرضاوى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ميت على  :: القسم الاسلامى :: منتدى الدروس والخطب والمحاضرات-
انتقل الى: